تكتل سعودي معارض يطالب بتولي الأمير أحمد بن عبد العزيز الحكم

طالب تكتل سعودي معارض جديد بتولي الأمير أحمد بن عبد العزيز الحكم في السعودية لفترة انتقالية.

واعتبر التكتل، الذي أطلق على نفسه اسم “تكتل متحالفون من أجل الحكم الرشيد” أن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز وولي عهده غير مؤهلين للحكم.

وقال التكتل الجديد ، في أول بيان له ، نقله موقع “الخليج أونلاين” إنه “يدعم تولي الأمير أحمد الحكم بالسعودية لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره”، وعلل التكتل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

واعتبر التكتل أن ملك السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان غير مؤهلين “للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة”.

وبحسب “الخليج أونلاين”، فإن التكتل السعودي المعارض الجديد يضم حركات سياسية وسبعة مستقلين، وهي: حركة كرامة بزعامة معن الجربا، وحركة أحرار يام وهمدان بزعامة عبد الهادي اليامي، ، وحركة التعبئة الوطنية وحركة ضباط الجزيرة العربية بزعامة مرزوق مشعان العتيبي، وحركة الحق والعدالة بزعامة مانع بن مهذل.

ويضم التكتل شخصيات مستقلة، وهي: هارون أمين أحمد، وعبد العزيز المؤيد، وخالد بن فرحان آل سعود، وأمين عبد الإله علي، وفيصل ناصر الرشيدان، وعلي العمار، وحسن الكناني.

اعتبر التكتل أن ملك السعودية وولي عهده غير مؤهلين للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة
وكان الأمير أحمد ، وهو الأخ الشقيق لملك السعودية، وآخر أبناء ، عاد نهاية الشهر الماضي للسعودية، بعدما قضى شهورا في لندن، وجاءت عودته بعد حصوله على ضمانات من الولايات المتحدة وبريطانيا بعدم تعرض ولي العهد السعودي له.

ويعرف عن الأمير أحمد بن عبد العزيز معارضته لسياسات ابن أخيه، وعندما كان عضوا بـ”مجلس البيعة” رفض في عام 2017 ، تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد، ولم يقدم له البيعة.

كما سبق أن انتقد الأمير أحمد في سبتمبر/أيلول الماضي بشكل علني الحرب في اليمن، محملا الملك وولي عهده تبعات هذه الحرب وليس لأسرة آل سعود.

وكانت “فايننشال تايمز” ذكرت أن أمراء يطالبون بمنع بن سلمان من العرش وأن هناك مخاوف غربية من تهوره.

وقالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد يفقد الكثير من صلاحياته. ونقلت عن مسؤولين غربيين قولهم إن بن سلمان أصبح عبئا ولا يمكن الاعتماد عليه في ملف إيران والتسوية السلمية بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

مقالات ذات صلة