ظريف يدين هجوم تشابهار ويلمح للإمارات و “أنصار الفرقان” تتبنى

اتهم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، “إرهابيين مدعومين من الخارج” بالوقوف وراء الهجوم الانتحاري، الذي وقع في تشابهار الإيرانية اليوم.

وقال ظريف، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “هذه الجرائم لن تمر دون عقاب”، مضيفا: “في عام 2010 اعترضت أجهزة الأمن التابعة لنا، إرهابيين على صلة بالإمارات”.

وتابع: “ضع علامة تحت كلماتي.. إيران ستجلب الإرهابيين، وسادتهم إلى العدالة”.

ومن جانبها تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم “أنصار الفرقان”، الهجوم الانتحاري على موقع أمني في تشابهار.

وتأسست “أنصار الفرقان” في العام 2013 بعد اندماج حركتي “أنصار إيران” و “حزب الفرقان” التي تصنفها إيران جماعات “إرهابية”.

بدوره اتهم الحرس الثوري الإيراني، جماعات “إرهابية مدعومة سعوديا” بالسعي لضرب استقرار المناطق الحدودية.

وتوعد المتحدث باسم الحرس الثوري بأن رد إيران “سيكون قويا ضد منفذي هجوم تشابهار الإرهابي”.

وكان أربعة إيرانيين قتلوا بينهم شرطيان اثنان وأصيب 23 آخرون، الخميس، بهجوم انتحاري استهدف مقرا للشرطة في مدينة تشابهارفي محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

وقال قائد القوة البرية للحرس الثوري العميد محمد باكبور الذي وصل مكان الانفجار، إن “الهجوم على مركز للشرطة في مدينة تشابهار، نفذه انتحاري عبر سيارة مفخخة”.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن مصدر أمني قوله إن “الإرهابي قام بتفجير نفسه أمام مقر شرطة المدينة، لكنه فشل في تحقيق هدف مخططه البائس فقيادة الشرطة في وضع جيد”.

وأوضح المصدر أن “سيارة شحن صغيرة كانت تحاول الدخول إلى مركز قيادة الشرطة في تشابهار، حين وقع الانفجار”.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن تبادلا لإطلاق النار وقع بعد الانفجار.

مقالات ذات صلة