بعد الانباء عن صفقة المصالحة: القمة الخليجية الاميركية في يناير

قال خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي، اليوم الخميس، إن القمة الخليجية-الأمريكية ستُعقد في يناير المقبل، مؤكداً أن هذا الموعد هو المتفق عليه، “وليس هناك أي جديد بشأنها”.

تاتي القمة الدورية بعد انباء عن صفقة تركية سعودية اميركية بموجبه ترفع الرياض الحصار عن قطر مقابل التستر على جريمة اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي

وأعلن الجار الله، في تصريحات بثتها وكالة الأنباء القطرية، أنه سيُعقد اجتماع للجنة الوزارية؛ لمتابعة مدى تنفيذ القرارات الصادرة عن الدورة الحالية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتابع المسؤول الكويتي: “إن رئاسة الكويت الدورة الحالية مستمرة، ووجهنا دعوة للأشقاء في دول المجلس لعقد اجتماع للجنة الوزارية؛ لمتابعة تنفيذ القرارات”، مضيفاً: إن “هذا الاجتماع سيُعقد، وخصوصاً بعد أن تسلَّمنا موافقة الدول الأعضاء، ونتطلع إلى عقده في نوفمبر المقبل”.

وأضاف: “التزامات الكويت دائمة ومستمرة، فضلاً عن الجهود المشتركة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

وكانت مصادر دبلوماسية بواشنطن كشفت في الخامس من سبتمبر الماضي، عن تأجيل القمة الخليجية-الأمريكية إلى ديسمبر المقبل، بعدما كان مقرراً  عقدها في سبتمبر 2018 بالولايات المتحدة، وفق ما نقلته قناة “الجزيرة” الفضائية، عن المصادر.

وجرى تأجيل القمة الخليجية – الأمريكية إلى ديسمبر، رغم وجود أمير الكويت حينها في واشنطن لبحث إنهاء الأزمة؛ إذ سعى مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لاحتواء الأزمة بين دول الخليج.

والتقى أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، الشهر الماضي، في البيت الأبيض، الرئيس الأمريكي. وقال الأمير خلال اللقاء: “سنبحث سبل التعاون لحل الأزمة الخليجية، ونتطلع إلى التوصل لحل”.

وتفجرت الأزمة الخليجية يوم 5 يونيو 2017، مع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وبث تصريحات “ملفقة” منسوبة إلى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وصفتها الدوحة بالادعاءات الكاذبة.

ومنذ بدء الأزمة وحصار السعودية والإمارات والبحرين لدولة قطر، تم تأجيل القمة الخليجية-الأمريكية عدة مرات، بعد أن كانت تُعقد بشكل سنوي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة، ووُجِّهت تُهم لدول الحصار بعرقلة الجلوس مع الدوحة على طاولة الحوار.

مقالات ذات صلة