السلطة الفلسطينية تحتجز “أمريكيًا” وإسرائيل تُهدد بالاجتياح

أكدت صحيفة (هآرتس)، أن السلطة الفلسطينية، تعتقل أحد سكان القدس الشرقية، يحمل المواطنة الأمريكية، منذ أسبوعين للاشتباه في بيع شقة للمستوطنين اليهود في منطقة باب الساهرة في الحي الإسلامي في المدينة القديمة.

وأوضحت الصحيفة، أن قوات الأمن الفلسطينية، اعتقلت عصام عقل، في رام الله، حيث وفقاً لعضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش، من (البيت اليهودي)، فقد وصل عقل إلى مركز للشرطة قبل سفره إلى رام الله، وقال: إنه خائف على حياته، وبسبب مواطنته الأمريكية، قامت جهات دبلوماسية أمريكية بزيارته.

وخلال نقاش جرى، أمس الاثنين، في لجنة الداخلية البرلمانية، حول التهديدات ضد بائعي الأراضي الفلسطينيين، هاجم أعضاء (كنيست) يمينيون الشرطة، ووزارة الجيش؛ لفشلهم في إطلاق سراح عقل.

وقال سموطريتش: “لماذا لا تتصلون هاتفياً مع المسؤول في السلطة الفلسطينية وتخبرونه أنه في غضون ساعتين إذا لم يعد الرجل، فستبدأ المباني بالسقوط عبر الاجتياح؟ ماذا كان سيحدث لو كان يهودياً من تل أبيب؟”.

وقال رئيس اللجنة، عضو الكنيست يوآف كيش (الليكود)، خلال الاجتماع: “إن السلطة الفلسطينية لديها مجموعة من الصيادين الذين يعملون ضد بائعي الأراضي في القدس الشرقية، يجب استئصال هؤلاء من الجذور، لا يمكننا السماح بالأنشطة التي تضر بسيادتنا داخل القدس”.

وقال ممثل الشرطة في الجلسة، المفوض جلعاد باهط، إنه لا يعرف عن توجه عقل إلى الشرطة، “هذا ليس عملية اختطاف، فقد وصل إلى رام الله بنفسه، والشرطة الإسرائيلية، تعمل على منع نشاط السلطة الفلسطينية في القدس، بما في ذلك عمليات الاعتقال والتفتيش، وعلى مستوى الإنترنت، نراقب الحالات التي تحتوي على تحريض”.

 

مقالات ذات صلة