آيات الرحمة العامة في القرآن الكريم
حسني عايش

التي ندينهم بها أفراد تلك الشرذمة المتعصبة دينياً ومذهبياً المفتونة بالفتنة في المجتمع كلما وعندما يستشهد مواطن من غير دينهم الذين لآياته لا يفهمون من عماهم . والذين يدعون غير المسلمين الى معاملة المسلمين الأقلية في بلادهم بالمثل. يقول الشهيد وذويه وأهل دينه لكل منهم: ” مهما كان مستواك فكما ترانا نراك”.
اذا كانت الدولة الدين في دستورها هو الاسلام فإنه يجب عليها احالتهم الى القضاء لمعاقبتهم حسب هذه الآيات وقانون العقوبات، والا فهي منهم.
قال كذلك: قال ربك هو عليّ هيّن، ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضياً(19/21).
*********
“وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين”
21/107)
*********
ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمةً لعلهم يتذكرن 28/43).
*********
” واذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها ، وان أصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون(30/36)
*********
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها (25/2)
*********
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً (40/7)
*********
فإن أعرضوا فما ارسلناك عليهم حفيظاً ان عليك الا البلاغ وإنا إذا أذقنا الانسان رحمة فرح بها، وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فان الانسان كفوراً (42/48)
*********
ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة (46/12)
**********
والله يختص برحمته من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم (2/105)
**********
يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (3/74)
**********
ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته (8/42)
**********
ليدخل الله في رحمته من يشاء (48/25)
**********
يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذاباً أليماً( 76/31)
**********
فالله خير حافظاً وهم ارحم الراحمين (12/64)
*********
الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم (1/31) باطلاق
نقول لهؤلاء: لا يحق لكم دينياً أبداً استخدام الكمبيوتر والهاتف الخلوي وكل منتجات الكفار ” المشركين من أدوات وآلات وسيارات وطائرات وتلفونات… إنكم باستخدامها تكفرون.
سوف تردون بجزء من آيته في سورة الزخرف (14) : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، متجاهلين معنى الآية والآية قبلها اللتين يقصدان “بهذا ، الفلك (السفن) والأنعام كالإبل حسب تفاسير القرآن ” والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون(12) لتستوا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه، وتقولوا: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (13) اي مطيقين.
لقد أفحمت لو خاطبت عقلاً
ولكن لا عقول لمن تخاطب
ندين هؤلاء المتعصبين دينياً بالقرآن ومن القرآن في موضوع الرحمة.
كل من يفتح هذا الموضوع في كل مناسبة ليس لديه من الاسلام شيء، وان ادعى بالعكس لانه يعتقد ان الله يعمل عنده وتحت امره ، فيرحم او لا يرحم بناء على طلبه. ولكنه يذكرنا في الوقت نفسه ان كل شيء مقرر ومسجل سلفاً في اللوح المحفوظ ، وكأن اللوح المحفوظ في نظره لوح مدرسي تفاعلي يكتب الله له ويمحو ما يرغب فيه. ألا تباً وتعساً وسحقاً لهذا النفر من المسلمين الذين يسممون
كل حالة سامية تبرز في المجتمع غير ما يفكرون ويتمنون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى