أبرز المرشحين لحقائب الوزارات السيادية بإدارة بايدن .. اسماء

السياسي – كشف موقع أمريكي ملامح تشكيل الوزارات السيادية بإدارة الرئيس المنتخب “جو بايدن”، مشيرا إلى توقعات للديمقراطيين بتشكيل هو الأكثر تنوعا في تاريخ الولايات المتحدة.

ونقل “بوليتيكو” عن مصادره أن 3 معايير ستحكم تشكيل إدارة “بايدن”، وهي: مطالبات الذراع اليساري بالحزب الديمقراطي بتشكيل الحكومة الأكثر تقدمية منذ عهد الرئيس “فرانكلين روزفلت”، ومصالح وول ستريت ووادي السيليكون، اللذين مولا حملة الرئيس الديمقراطي، وموقف بعض النواب الجمهوريين بمجلس الشيوخ، إذ سيحتاج “بايدن” موافقة عدد منهم على التعيينات الجديدة.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ومن المتوقع أن تحمل حقيبة وزارة الدفاع في إدارة “بايدن” المستقبلية “ميشيل فلورنوي”؛ لتصبح بذلك أول امرأة ستتولى رئاسة البنتاجون، بحسب المصادر.

وسبق أن تولت “فلورنوي” منصب مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية إبان الولاية الرئاسية الأولى لـ”باراك أوباما”، وشاركت الصيف الماضي في إعداد مشروع قرار بشأن تفعيل جهود البنتاجون لتجاوز الصين في مجال تطوير التكنولوجيات الجديدة.

وعبرت “فلورنوي” في مقابلة صحفية مؤخرا، عن قناعتها بضرورة توسيع طيف مسائل الأمن القومي التي يتعامل معها البنتاجون، نظرا لتجربة جائحة فيروس كورونا.

ومن المرشحين للمنصب لمنصب وزير الدفاع السيناتورة “تامي داكوورث”، العسكرية السابقة التي فقدت قدميها جراء إسقاط مروحيتها في العراق، والسيناتور “جاك ريد”، وهو كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ.

وعلى منصب وزير الخارجية، لفت “بوليتيكو” إلى أن المرشحين المحتملين هم: “ويليام بورنس”، الذي سبق أن تولى منصب نائب وزير الخارجية في إدارة “أوباما”، والسيناتوران عن ولايتي ديلاوير وكونيكتيكوت “كريس كونس” و”كريس مورفي”، و “أنتوني بلينكن” نائب وزير الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”.

لكن صحيفة “ديلي بيست” نقلت عن مصادرها أن “بلينكن” أقرب إلى منصب مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، ، “لأنه قريب جدًا من بايدن”، وقد يفضل الأخير الاحتفاظ به في مكان قريب بالبيت الأبيض.

ويعد تعيين وزير الخزانة في إدارة “بايدن” المسألة الأكثر تعقيدا، خاصة أنه ينوي التركيز في أول أشهر رئاسته على جهود محاربة فيروس كورونا، ومن أبرز المرشحين لهذا المنصب، عضو مجلس محافظي النظام الاحتياطي الفيدرالي “لايل برنارد”.

وبين المرشحين المحتملين الآخرين لهذا المنصب السيناتورة التقدمية “إليزابيث وارن”، ونائب رئيس النظام الاحتياطي الفيدرالي سابقا “روجر فيرغسون”، والمستثمرة “ميلودي هوبسون”.

ويعد السيناتور السابق “داج جونز”، الذي خسر مقعده في مجلس الشيوخ مؤخرا، أول مرشحين لمنصب وزير العدل في الإدارة الجديدة، لكونه يحظى بثقة بين الجماهير في قضايا الحقوق المدنية وعلاقات صداقة شخصية تربطه مع “بايدن”.

ومن المتوقع أن يواجه “جونز” منافسة من رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطي توم بيريز (على الرغم من أن تعيينه قد يواجه معارضة شديدة من قبل الجمهوريين)، النائب العام في كاريفورنيا، “كسافيير بيسيرا”، وكذلك “وسالي ييتس”، التي اكتسبت شهرة واسعة بعد أن أقالها الرئيس المنتهية ولايته “دونالد ترامب” من منصب نائب المدعي العام في أول أيام حكمه؛ لرفضها للدفاع عن أمره التنفيذي الخاص بمنع مواطني عدد من الدول الإسلامية من الدخول في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تعود حقيبة وزارة الأمن الداخلي في إدارة بايدن إلى “أليخاندرو مايوركاس”، الذي سبق أن تولى منصب نائب رئيس هذه الوزارة في عهد “أوباما”، على الرغم من أن تعيينه قد يستدعي معارضة شديدة من قبل الجمهوريين.

كما سبق أن تعرض “مايوركاس” للاتهامات بتجاوز الصلاحيات، بناء على تقرير المفتش العام في عام 2015، ما قد يشكل عائقا إضافيا أمام تعيينه.

ويعد النائب العام في كاريفورنيا “كسافيير بيسيرا” أيضا مرشحا محتملا لتولي هذا المنصب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى