أبرز نقاط الخلاف بين موسكو وأنقرة بشأن إدلب

قال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور أديب السيد، إن الوفد التركي عاد من موسكو دون تحقيق نتائج، لافتا إلى أن تركيا طرحت خلال هذه المباحثات مطالب تعجيزية وقوبلت بالرفض من الجانبين الروسي والسوري.

وأضاف السيد، أن تركيا تريد أن تبقي على نقاط الرقابة الموجودة في سوريا، والتي تجاوزها الجيش السوري في هجماته الأخيرة، موضحًا أنه استطاع تحرير مناطق كثيرة من قبضة مسلحي جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام وغيرهم من الجماعات الإرهابية المتشددة.

وأشار الكاتب والمحلل السياسي إلى أن موسكو ترى أن مطالب أنقرة غير واقعية، موضحًا أن الجانب الروسي يٌصّر على ضرورة التزام تركيا بالعنوان الأساسي لمسار أستانة وهو احترام سيادة وسلامة الأراضي السورية.

وتابع قائلًا: إن المنهج العسكري الروسي والتركي يقضي بتجنب إلحاق أي ضرر بالمدنيين وحصر القتال ضد الجماعات المسلحة التي ترفض الدخول في مفاوضات سياسية مع الحكومة السورية.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا اليوم لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.

من جهته، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش من التدهور السريع في الوضع الإنساني شمال غرب سوريا بعد نزوح أكثر من 900 ألف مدني غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ مطلع ديسمبر الماضي بسبب المعارك، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار، مؤكدا أن الطريق الوحيد للاستقرار عبر تسوية سياسية شاملة.

ومن جانبها أعلنت تركيا أنها ستواصل المحادثات مع روسيا بشأن إدلب لكنها ستواصل في الوقت نفسه إرسال قواتها إلى سوريا، وأن هجمات الجيش السوري ستلقى ردا بالمثل على حد قولها.

وتأتي التصريحات التركية في الوقت الذي أعلنت فيه الخارجية الروسية أن موسكو وأنقرة ملتزمتان بالاتفاقات الحالية فيما يتعلق بخفض التوتر في إدلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى