أثّر كورونا على عالم الهواتف الذكية

السياسي-وكالات

وفقاً لآخر التوقعات، سيتم الشعور بالآثار الضارّة لفيروس كورونا على سوق الهواتف الذكية على مدار العام 2020، وذلك بسبب توقف العديد من المصانع عن العمل، وأيضاً توقف العديد من مزودي الشركات من تسليم القطع إلى الشركات الأم.
قد يتسبّب فيروس كورونا في انخفاض شحنات الهواتف الذكية بنسبة 10.6 في المئة في النصف الأول من العام 2020. في السياق عينه، سيؤدي كورونا على المدى الطويل إلى خفض شحنات الهواتف الذكية على مستوى العالم بنسبة 2.3 في المئة خلال العام 2020 بأكمله.

والجدير ذكره أنه كان من المفترض أن يشهد السوق نمواً على مستوى الشحنات هذا العام إستناداً إلى التقديرات الأولية قبل تفشّي فيروس كورونا، لكنّ الوضع الجديد أجبرَ الشركات على إعادة تقييم التقديرات السابقة.

مشكلة رئيسية

تتمثّل المشكلة الرئيسية للشركات المصنعة للهواتف الذكية في الوقت الحالي في سلسلة الإمدادات المعطلة والخدمات اللوجستية، وسط توقف العمل في المصانع الصينية خلال الأسابيع الماضية، وذلك أدى إلى نقص في الشحنات على كافة أنواعها. ولكن من المتوقع أن تبدأ الأوضاع في التحسن والعودة إلى مسارها الطبيعي في الربع الثالث من هذا العام، بينما سيشهد عام 2021 عودة سوق الهواتف الذكية إلى النمو على الصعيد العالمي بحيث سيشهد نمواً قدره 6 في المئة بفضل الطلب المتزايد على الهواتف الذكية المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

إنخفاض الإنتاج

على سبيل المثال لا الحصر، تواجه شركة آبل مشكلة أن المزود الرئيسي لها بالعدسات الواسعة الزاوية في الصين يتخلف في الوفاء بالمواعيد النهائية للتسليم، ممّا سيؤدي إلى انخفاض مستويات الإنتاج عن المعتاد.

وهذه المشكلة دفعت آبل إلى إعادة مراجعة تقديراتها المالية للربع الأول من هذا العام، خاصة بعدما أغلقت جميع متاجرها في الصين بسبب الفيروس، ولكن بعد ذلك أعيد فتح نصف المتاجر مع تدابير أمنية إضافية وساعات عمل محدودة.

في السياق عينه قامت شركة «أل جي» بإغلاق مصنعها المتواجد في مدينة «جومي» الكورية الجنوبية لمنع تفشّي فيروس كورونا. و«أل جي» هي المورد الرئيسي لوحدات الكاميرا المستخدمة في هواتف «آيفون»، بالإضافة إلى عدد من المكونات الأخرى.

وبالمثل أغلقت شركة سامسونغ مصنعها المتواجد في نفس المدينة بسبب وجود الفيروس. من جهتها قالت شركة هواوي إنها متفائلة بشأن عدم تأثير فيروس كورونا بشكل كبير على مبيعات هواتفها الذكية حول العالم، مشيرة إلى أنها أغلقت مصانع الشركة في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي، ولم تستأنف عملها بعد. وكل ذلك، يعني أنه سيكون هناك بعض النقص في الإمدادات، وحتى ربما إلى نفاد مخزون الهواتف عند الشركات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق