أردوغان يدافع عن قرارات خفض الفائدة: نعلم جيداً ما نفعله

دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن سعيه لخفض أسعار الفائدة لتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، وهو الأمر الذي دفع الليرة التركية إلى مستوى قياسي جديد منخفض مقابل الدولار.

وقال أردوغان إن “تركيا تخلت عن السياسات القديمة القائمة على تكاليف الاقتراض المرتفعة، والعملة القوية باسم تباطؤ التضخم، وبدلاً من ذلك تحولت إلى نظام جديد يعطي الأولوية لزيادة الاستثمارات والصادرات وخلق فرص عمل قوية”.

وأضاف بعد اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة أنقرة “كان أمامنا خياران، إما أن نتخلى عن الاستثمارات والتصنيع والنمو والوظائف أو نواجه تحدياً تاريخياً لتلبية أولوياتنا”.

يأتي ذلك، بينما تتحدث معظم البنوك المركزية عن تشديد السياسة النقدية، حيث يغذي التعافي العالمي ارتفاع الأسعار، إلا أن قرار تركيا جاء معاكساً بعدما قامت بخفض أسعار الفائدة 4 نقاط مئوية منذ أيلول، وهو ما أربك الأسواق وأحبط المستثمرين الذين يشكون من أن سياستها النقدية أصبحت متقلبة وغير متوقعة على نحو متزايد.

وأدى تعهد أردوغان بمضاعفة مساعيه الأخيرة لخفض تكلفة التمويل إلى انخفاض الليرة بعد إغلاق الأسواق التركية، حيث تراجعت بنسبة 2.1% إلى 11.4767 مقابل الدولار وتم تداولها على انخفاض بنسبة 0.9% عند 11.3804 للدولار.

وقال أردوغان خلال خطابه، هناك “لعبة” يتم لعبها ضد تركيا من قبل أولئك الذين يستخدمون أسعار الفائدة وسعر صرف العملة والتضخم.

وأضاف، “يسعدنا أن نرى أن سعر الفائدة للبنك المركزي يتم الإبقاء عليه منخفضاً”.

وتعهد بأن تتخذ تركيا إجراءات صارمة ضد الزيادات غير العادلة وغير القابلة للتفسير في الأسعار من قبل أولئك الذين يستخدمون ضعف الليرة كذريعة.

وأكد أردوغان قائلاً، “نعلم جيداً ما نفعله بالسياسة الحالية، ولماذا نفعل ذلك، ونوع المخاطر التي تنطوي عليها وما الذي سنحققه في النهاية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى