أردوغان يدعو بن سلمان إلى زيارة تركيا

دعا الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، لزيارة أنقرة، معربا عن أمله في استضافته خلال أيام.

وأكد مصدران تركيان لوكالة “بلومبرج”، أن الرئيس التركي دعا “بن سلمان” لزيارة تركيا ويأمل في استضافته خلال الأيام المقبلة؛ مما قد يوفر دفعة كبيرة للعلاقات الثنائية بين البلدين، و”للاقتصاد التركي المتدهور”.

من جانبها، ذكرت وكالة “رويترز” أن ولي العهد السعودي سيزور تركيا مطلع يونيو/ حزيران المقبل، خلال جولة تشمل عدة دول أخرى كاليونان وقبرص والأردن ومصر.

ونقلت عن مصادر أن الجولة من المنتظر أن يبحث “بن سلمان” خلالها قضايا إقليمية وعالمية، ويوقع اتفاقات في مجالي الطاقة والتجارة.

وأوضحت المصادر أن مسؤولين بالمملكة يرتبون مواعيد زيارات ولي العهد مع تلك الدول.

وقبل أسابيع، التقى “أردوغان” ولي العهد السعودي في الرياض، في محاولة لتطوير العلاقات بأول زيارة له منذ مقتل الصحفي “جمال خاشقجي” في قنصلية الرياض في إسطنبول عام 2018.

وكانت زيارة “أردوغان”، التي قال مكتبه إنها كانت بناء على دعوة من العاهل السعودي، تتويجا لحملة استمرت شهورا لإصلاح العلاقات بين الجانبين.

وزار “أردوغان” السعودية للمرة الأولى منذ 2017، والتقى حينها الملك “سلمان بن عبدالعزيز” و”بن سلمان”.

وبعد أيام من زيارته للسعودية، أكد “أردوغان”، في تصريحات، أوائل مايو/أيار الجاري، أن العلاقات بين أنقرة والرياض سترتقي إلى مستوى متميز جدا في مختلف المجالات.

وتعتبر الزيارة تتويجا لجهود مستمرة منذ شهور لإصلاح العلاقات؛ شملت إغلاق تركيا لقضية قتل الصحفي “خاشقجي” في إسطنبول عام 2018.

وتضررت العلاقات بين البلدين بشدة بعد مقتل “خاشقجي” وتقطيع أوصاله في القنصلية السعودية في إسطنبول.

واتهم “أردوغان”، أعلى مستويات الحكومة السعودية بإصدار الأوامر بقتله، لكن أنقرة خففت حدة تصريحاتها كثيرا منذ ذلك الحين.

وفي تغيير جذري لسياستها، أوقفت محكمة تركية الشهر الماضي، محاكمة مشتبه بهم سعوديين في قضية قتل “خاشقجي” وأحالتها للسعودية، في قرار دعمته الحكومة، وأثار انتقادات وإدانات من جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

ويقول محللون ومسؤولون، إن التمويل السعودي قد يساعد تركيا في التخفيف من مشكلاتها الاقتصادية التي تشمل ارتفاعا حادا في التضخم قبل انتخابات صعبة يخوضها “أردوغان” العام المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى