أردوغان يلوح باجتياح إدلب

تشهد محافظة إدلب وغرب حلب منذ أيام، صراع او اختبار قوة روسي تركي احتدم مؤخراً إثر فشل المفاوضات بين الطرفين بهدف تهدئة الأوضاع الميدانية بين قوات النظام السوري والفصائل المدعومة من أنقرة شمال غرب سوريا.

وفي تصريحات جديدة الأربعاء، لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهجوم نهاية فبراير ما لم تنسحب قوات النظام. وقال:” تركيا عازمة على إبعاد قوات النظام السوري خلف مواقع المراقبة التركية في إدلب بنهاية فبراير”، مضيفاً “سنفعل كل ما يلزم بما في ذلك استخدام الوسائل البرية والجوية”

كما أضاف في كلمة أمام كتلة حزبه الحاكم في البرلمان في أنقرة “إذا أصيب أي جندي تركي آخر في إدلب فسنضرب قوات النظام في أي مكان”.

إلى ذلك، أوضح أن الفصائل السورية المسلحة المدعومة من تركيا احتشدت لإخراج النظام من إدلب، بعد تسجيلها تقدماً في عدة مناطق.

واتهم أردوغان الجيش الروسي ب”ارتكاب مجازر” مع قوات النظام السوري في إدلب.

اخلاء تركي

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل 13 جنديا تركيا منذ بدء العملية العسكرية في 24 يناير.
كما لفت الأربعاء إلى أن القوات التركية تخلي مواقعها من عدة قرى واقعة في منطقة تل تمر – أبو رأسين السورية دون معرفة الأسباب.

في المقابل، حملت روسيا مسؤولية تدهور الأوضاع ميدانياً في شمال غرب سوريا، وتحديداً في إدلب إلى ما أسمته “استفزازات” هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً).

في المقابل، أكد الكرملين أن الرئيسين الروسي والتركي اتفقا على أهمية تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص إدلب ومناطق خفض التصعيد.

من إدلب (أسوشييتد برس)م
النصرة أصل العلة

وكان بيان مشترك لهيئة الأركان الروسية والسورية التابعة للنظام شدد على أن “الاستفزازت المستمرة من جانب الفصائل دفعت قوات النظام إلى القيام بعمليات بهدف ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

كما اعتبر البيان أن “نشاط “هيئة تحرير الشام والفصائل التابعة لها أفشل الجهود التي تبذلها روسيا ودمشق بهدف تخفيف حدة التوتر في إدلب”.

وأضاف أن “النظام عثر خلال انسحاب المسلحين على معدات وذخائر كانت بحوزتهم من صنع دول غربية، ما يشير إلى استمرار دعم المقاتلين من الخارج”، بحسب ما جاء في البيان.

تعزيزات تركية إلى إدلب تعزيزات تركية إلى إدلب

يشار إلى أن روسيا ودمشق تتمسكان بإبعاد “هيئة تحرير الشام” عن إدلب، في حين تعتبر تركيا أن المسألة معقدة، ولا يمكن تنفيذها بسهولة.

إلى ذلك، نقلت وكالة إنترفاكس عن البيان المشترك أن منطقة خفض التصعيد في إدلب تواجه خطر تفجر كارثة إنسانية بسبب أفعال المسلحين.

يذكر أن 5 جنود أتراك قتلوا الاثنين الماضي وأصيب 5 بجروح جراء قصف سوري على نقاط عسكرية تابعة لأنقرة في محافظة إدلب، آخر معقل للمعارضة السورية في شمال غرب البلاد. وقالت أنقرة إنها ردت بشنّ قصف عنيف ضد القوات السورية.

كما قتل الأسبوع الماضي 8 عسكريين أتراك بضربات للنظام في إدلب.

نازحون من إدلب (28 يناير 2020- فرانس برس)

في حين دعت تركيا التي تدعم مجموعات معارضة في إدلب روسيا في الأيام الأخيرة إلى “تحمل مسؤولياتها” عبر وضع حدّ لهجمات النظام.

هام.. أردوغان يعلن عن الخطوات التي ستتخذها تركيا بخصوص إدلب

هام.. أردوغان يعلن عن الخطوات التي ستتخذها تركيا بخصوص إدلب

Posted by RT Arabic on Wednesday, 12 February 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق