أزمة جديدة في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي

السياسي – ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن أزمة جديدة طرأت في الائتلاف الحكومي، بعدما أعلن رئيس لجنة الاقتصاد البرلمانية ميخائيل بيتون من حزب “أزرق أبيض” عدم التصويت مع الحكومة حتى إشعار أخر.

وقالت الإذاعة، إن رئيس لجنة الاقتصاد البرلمانية لن يصوت مع الحكومة الإسرائيلية بسبب عدم التوصل إلى تفاهمات مع وزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي حول خطة الإصلاح في المواصلات العامة.

وبحسب الإذاعة فقد استثنى بيتون التصويت على حجب الثقة عن الحكومة الإسرائيلية.

ومن المتوقع أن يصوت الائتلاف اليوم على عدة مشاريع قوانين بالقراءة التمهيدية، كما ألغى بيتون مداولات الجلسة التي كانت مخططة للأسبوع المقبل.

وفي السياق، يهدد أعضاء كنيست في حزب “يمينا” الذي يتزعمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، بإسقاط الحكومة في حال تقرر إخلاء البؤرة الاستيطانية العشوائية “حوميش”، بقرار من وزير الجيش، بيني غانتس، وفق ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الأربعاء.

ونوهت “يديعوت” إلى أن قياديين في حزب “يمينا”، بينهم وزيرة الداخلية ايليت شاكيد وعضو الكنيست نير أورباخ، يجرون اتصالات مع غانتس، الذي يتعين عليه تقديم رد للمحكمة العليا، الأسبوع المقبل، على التماس يطالب بإخلاء البؤرة الاستيطانية.

وحسب الصحيفة، فإن التقديرات في الائتلاف هي أن إخلاء كهذا قد يكون ذريعة لإسقاط الحكومة، إثر تهديد أعضاء كنيست من “يمينا” بأنهم لن يتقبلوا قرارا كهذا، وأن أورباخ سينشق عن الائتلاف في حال تقرر الإخلاء.

وأشارت إلى أن غانتس لم يتخذ بعد قرارا بإخلاء البؤرة الاستيطانية، لكن مصادر في “أزرق أبيض” اعتبرت أن تهديد “يمينا” هو محاولة للتأثير على قرار غانتس.

وفي حال قرر غانتس إخلاء البؤرة الاستيطانية، فإنه بإمكانه أن يقرر الإخلاء “مبدئيا” من دون جدول زمني لتنفيذه من أجل منع هزة سياسية أو سقوط الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى