أسرى فلسطينيون يحتجون على رفض الاحتلال إجراء اختبار كورونا

رفض الأسرى الفلسطينيون في سجن عوفر الإسرائيلي استلام وجبات الطعام كخطوة احتجاجية على رفض إدارة السجن أخذ عينات للأسرى المخالطين لزميلهم الأسير المصاب بفيروس كورونا نور الدين صرصور، والاكتفاء بعمل معاينة للأسرى.
وتشترط إدارة السجن الإسرائيلية لأخذ عينات أن يحصلوا على تقرير طبي يُفيد بإصابة الأسير المحرر نور الدين صرصور الذي تواجد خلال فترة اعتقاله في القسم.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أنه ووفقاً للمعلومات التي ترد تباعاً، فإن الأسرى شرعوا بأخذ خطوات ذاتية، في محاولة لدرء مخاطر انتشار عدوى الفيروس، وتحديداً في قسم 14، وسلّم الأسرى منذ الأمس قائمة مطالب للإدارة، بحيث تؤدي إلى الوصول إلى أدنى مستوى من التواصل مع السّجانين، إضافة إلى المطلب الأساس وهو أخذ عينات من الأسرى الذين خالطوا المحرر المصاب.

ومع ذلك، تواصل إدارة السجون، إدعاءاتها بعدم وجود إصابات بين صفوف الأسرى، رغم إعلانها عن تسجيل حالات بين سجانيها، وحجر آخرين.
وجدد نادي الأسير دعوته لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والنساء والأطفال، وللصليب الأحمر، من أجل التأكد من سلامة الأسرى في سجن “عوفر”، والضغط بقوة من أجل توفير الإجراءات والتدابير اللازمة في كافة السجون.
يُشار إلى أن الأسرى كانوا قد نفذوا خطوات احتجاجية خلال شهر مارس/آذار الماضي، تمثلت بإرجاع وجبات الطعام وإغلاق الأقسام للمطالبة بتوفير ما يلزم لمنع تفشي الفيروس، ووقف إجراءات الإدارة التنكيلية التي فرضتها عليهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى