أسرى فلسطينيون يحرقون جزءًا من سجن عسقلان

السياسي – أحرق أسرى فلسطينيون، أحد مرافق سجن عسقلان، اليوم الخميس، احتجاجًا على استشهاد أحد الأسرى في وقت سابق، وفق ما أعلنه نادي الأسير الفلسطيني.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن ”سجن عسقلان يشهد توترًا شديدًا، بعد إحراق الأسرى الفلسطينيين أحد مرافق السجن، احتجاجًا على استشهاد الأسير سامي العمور في وقت سابق“.

وأضاف في بيان مقتضب، إنه وفي أعقاب التوتر الشديد، نقلت إدارة السجن بعض الأسرى إلى العزل الانفرادي، في خطوة عقابية جديدة.

وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، حمّل الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها العسكرية وإدارة السجون، المسؤولية الكاملة عن ”جريمة استشهاد الأسير سامي العمور، من مدينة دير البلح في قطاع غزة“.

وفي وقت سابق، تم الإعلان عن وفاة الأسير العمور، بعد وعكة صحية طارئة في مستشفى ”سوروكا“ الإسرائيلي، حيث نُقل إليه أمس الأربعاء، في حالة حرجة، وتم إخضاعه لعملية جراحية عاجلة.

ولفتت الهيئة، إلى أن الأسير العمور معتقل منذ عام 2008، ومحكوم عليه بالسجن 19 عامًا، وهو محروم من زيارة عائلته له منذ سنوات طويلة، كما هو الحال لكافة أسرى قطاع غزة.

وطالبت هيئة الأسرى والمحررين، المجتمع الدولي ومؤسساته، بتشكيل لجنة تحقيق فورية للكشف عن كافة تفاصيل هذه الجريمة، مشيرة إلى أن الأسير العمور، ضحية جديدة من ضحايا الجرائم الطبية، التي تفتقد لأدنى المقومات الأخلاقية والإنسانية، حيث ارتفع عدد الشهداء من الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، إلى 227 شهيدًا، منذ العام 1967.

وتسود حالة من التوتر كافة السجون الإسرائيلية، منذ عملية فرار الأسرى الستة من سجن ”جلبوع“ الإسرائيلي في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي وقت سابق، أحرق أسرى فلسطينيون، عددًا من الغرف في السجون الإسرائيلية المختلفة في خطوة احتجاجية على الممارسات الإسرائيلية، والتنقلات التي تقوم بها إدارة السجون، بعد عملية فرار الأسرى الستة، من سجن ”جلبوع“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى