أسعار النفط تنخفض بعد انتعاشة مؤقتة.. والذهب يصعد

السياسي – عاودت أسعار النفط هبوطها خلال جلسة الاثنين، بعد انتعاشة مؤقتة بدفع من التفاؤل بتوقيع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، على خطة الانعاش الاقتصادي، وبدء حملة تطعيم أوروبية ضد فيروس كورونا.

وصعدت أسعار خام برنت فوق مستوى 52 دولار للبرميل، خلال تعاملات الاثنين قبل أن تتراجع إلى 51.2 دولار للبرميل بحلول الساعة 14.21 بتوقيت غرينتش، بانخفاض بلغ 0.12 بالمئة. وانخفض الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط إلى 48.1 دولار للبرميل بانخفاض بلغ 0.17 بالمئة.

تعافى النفط من مستويات متدنية قياسية سجلها هذا العام في بداية الجائحة التي أضرت بالطلب. كان برنت بلغ 52.48 دولار في 18 ديسمبر كانون الأول وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار.

لكن ظهور سلالة جديدة من الفيروس قاد إلى إعادة فرض القيود على الحركة، ليعصف بالطلب على المدى القصير ويضغط على أسعار الخام.

وفي أسواق المعادن، ارتفعت أسعار الذهب بما يصل إلى 1.3 بالمئة اليوم الاثنين في ظل ترحيب المستثمرين بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة مساعدة متضرري الجائحة التي طال انتظارها، فضلا عن الدعم الإضافي الذي قدمه هبوط الدولار.

وبحلول الساعة 14.21 بتوقيت غرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.٦ بالمئة إلى 18٩٥ دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له في أسبوع عند 1900.04 دولار. وزادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.5 بالمئة لتصل إلى 1893.20 دولار.

وقال جيفري هالي، كبير محللي السوق في أواندا، “حتى في غياب تحفيز إضافي، كان بوسع الذهب الصعود… توقيع ترامب (على قانون التحفيز) كان نقطة المخاطرة الرئيسية الأخيرة للسوق الآخذة بالصعود.”

وارتفعت الفضة 2.2 بالمئة إلى 26.42 دولار للأوقية، بعد بلوغها أعلى سعر في أسبوع عند 26.75 دولار في وقت سابق من الجلسة. وتقدم البلاتين واحدا بالمئة إلى 1033.52 دولار وصعد البلاديوم 0.2 بالمئة مسجلا 2353.84 دولار للأوقية.

ووقع ترامب مساء الأحد بضغط من جميع الاطراف، وبعد أيام من الرفض، على خطة تحفيز جديدة للاقتصاد قيمتها 900 مليار دولار، تمنح إعانات للأسر والشركات الصغيرة المتضررة من كوفيد-19.

كما وقع ترامب قانون تمويل الوكالات الفدرالية وهو ما سيمنع حصول إغلاق حكومي، حسب بيان للبيت الأبيض.

وقبل توقيعه، قال ترامب الأحد متوجها إلى الأمريكيين إن هناك أخبارًا سارّة بخصوص مشروع قانون حزمة الإغاثة المتعلق بفيروس كورونا المستجد.

وكان ملايين الأميركيين المتضررين من وباء كوفيد-19 يواجهون خطر خسارة إعانات البطالة الأحد، بسبب رفض ترامب في وقت سابق توقيع حزمة التحفيز الاقتصادي الضخمة التي أقرها الكونغرس.

وهدد الأمر ايضا بإغلاق حكومي بحلول الثلاثاء لأن حزمة الإغاثة جزء من مشروع قانون أكبر للإنفاق، رغم أن النواب كان يمكن ان يوافقوا على تمديد موقت آخر للحفاظ على عمل الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى