أسهل الوسائل لخفض السعرات الحرارية يومياً!

هل تركّزون على الطعام الصحّي وتقومون بحركة منتظمة ولكنكم تعجزون عن خسارة الوزن؟ في الواقع، توجد عوامل كثيرة تؤثر في طريقة حرق الجسم للكالوري، من بينها الجنس، والعمر، وحتى مستويات التوتر! ولكن قبل لَوم الأيض البطيء، من المهمّ جداً أخذ في الحسبان عدد السعرات الحرارية المستهلك بانتظام.
قالت إختصاصية التغذية، ترايسي كوزافا، من جورجيا إنّ «معظم الناس يحصلون على وحدات حرارية أكثر مما يُدركون»، عارضةً باقة من أسهل النصائح لتحرير الحمية الغذائية من الكالوريهات الإضافية، وبالتالي التمكّن من التخلّص من الكيلوغرامات الزائدة:

عَدّ الوحدات الحرارية، بما فيها التوابل

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

من المهمّ جداً تدوين الأطعمة المستهلكة، وذلك يكون أسهل عند استخدام التطبيقات المُخصّصة لذلك. من خلال هذه الطريقة ستُدركون أصول التعامل مع الكالوريهات التي تحصلون عليها، لا بل أيضاً ستُقيّمون تأثير كل شيء تأكلونه بدءاً من الصودا وصولاً إلى الصلصة. وينسى العديد من الأشخاص احتساب السعرات الحرارية في التوابل، والتي يمكن أن تُشكّل عائقاً كبيراً أمام خسارة الوزن. على سبيل المِثال، فقط ملعقة كبيرة واحدة من المايونيز يمكن أن تحتوي على نحو 100 كالوري. وفي حين أنّ الكاتشب يزوّد الجسم بـ15 كالوري فقط لكل ملعقة كبيرة، إلّا أنّه بإمكانه رفع مجموع الكالوري عند استخدامه بانتظام بِلا تفكير.

 

ترطيب الجسم باستمرار

شرب الكثير من المياه لا يعني تلقائياً الحصول على جسم أكثر نحافة، ولكنه يسهم في الحفاظ على جسمٍ صحّي. في الحقيقة، بيّنت الدراسات أنّ إضافة كوب أو كوبين أو حتى 3 أكواب من المياه إلى مجموع الكالوري اليومي المُعتاد قد تساعد في استهلاك 68 إلى 205 وحدة حرارية أقل كل يوم. ولبدء إحتساء جرعات إضافية من المياه يومياً، إصطحبوا معكم زجاجة قابلة لإعادة التعبئة، خصوصاً أثناء تواجدكم في العمل. وفي كل مرّة تنهضون من الكرسيّ، توجّهوا إلى مُبرّد المياه أيضاً. كذلك يمكنكم جعل هذا المشروب أكثر إنعاشاً من خلال تنكيهه بشرائح الفاكهة أو الخضار الطازجة. ولا تنسوا أنّ المياه الفوّارة تُعدّ بدورها وسيلة مُرطِّبة.

 

بناء طبق أفضل

توجد طريقة جيّدة للتأكّد من أنكم تتناولون الأطعمة الصحيحة: على العشاء، إملأوا نصف الطبق المُخصّص للسَلطات بالفاكهة والخضار، ثمّ قسّموا النصف المتبقّي بين البروتينات (كاللحوم المنزوعة الدهون، والبيض، والفاصولياء، والعدس، والتوفو)، والكربوهيدرات الصحّية مثل الأرزّ الأسمر أو المعكرونة السمراء. الاستعانة بأطباق السَلطات تساعد حتماً في التحكّم في الحِصص، واختيار هذه المأكولات الصحّية يضمن الشبع لوقت أطول مقارنةً بالسكّريات والأطعمة الدهنية، ما يعني تقليل المبالغة في الأكل.

 

مضغ الطعام

يتناول معظم الأشخاص وجبة الطعام خلال 10 أو 15 دقيقة، غير أنّ إشارات الشبع تحتاج إلى 20 دقيقة للوصول إلى الدماغ. المطلوب إطالة مدة الطعام من خلال الحرص على مضغ كل قضمة جيداً، ما سيبعث مشاعر الشبع التي تسهم في السيطرة على مجموع الكالوري المستهلك.

 

النوم لساعات كافية

قلّة النوم قد تسبّب مشكلات صحّية لا تُحصى، بما فيها الإفراط في الأكل. كشفت دراسة أخيرة نُشرت في مجلّة “Sleep” أنّ الحرمان من النوم قد يعزّز مستويات الإشارة الكيماوية التي تُحفّز المتعة التي يتمّ الحصول عليها من الأكل، وتحديداً من الحلويات أو الأطعمة المالحة التي تكون غنيّة بالدهون. ناهيك عن أنّ نقص النوم قد يرفع من استهلاك الكافيين، وإذا كنتم تحبّون السكّر في قهوتكم، فذلك قد يدفع بكم إلى سكب مزيد من السعرات الحرارية خلال اليوم. يجب الحرص على توفير 7 إلى 9 ساعات من النوم الجيّد كل ليلة تفادياً لأي انعكاسات سلبية في اليوم التالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى