أسير فلسطيني يحرق نفسه داخل سجون الاحتلال

أقدم أسير في سجن “نفحة” على إحراق نفسه، اليوم الأربعاء، احتجاجاً على إهمال إدارة سجون الاحتلال للأوضاع الصحية للأسرى.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، في تصريح صحفي، إنّ “الأسير محكوم بالسجن المؤبد، وأقدم على إحراق نفسه خلال فترة “الفورة”، مشيراً إلى أن مصلحة إدارة سجون الاحتلال أبلغتهم أنه جرى نقل الأسير إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع ووضعه مستقر، دون توفير مزيد من المعلومات حول حالته الصحية ودرجة الحروق التي أصيب بها.

وأضاف أن مصلحة إدارة سجون الاحتلال سحبت الأطباء والممرضين من السجون، وأبقت على ممرض واحد فقط في كل سجن، في إطار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى.

وحذّر أبو بكر من استمرار تجاهل وإهمال الوضع الصحي للأسرى، محمّلا إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن أي ردات فعل غير متوقعة من الأسرى احتجاجا على أوضاعهم.

من جهته، ذكر مكتب إعلام الأسرى، أن أسير فلسطيني، قام بحرق نقطة مراقبة لشرطة سجن نفحة داخل قسم 1 احتجاجاً على عدم اتخاذ إدارة سجون الاحتلال الإجراءات المناسبة لمواجهة الكورونا، ومنع دخول العديد من الأصناف عبر الكنتين.

ويعاني الأسرى الفلسطينيون والعرب داخل سجون الاحتلال أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم، ومن هذه الأساليب: الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى