أشرف غني بعد عام من هروبه : ما زلت رئيسًا لأفغانستان

السياسي – قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، إنه ”لا يزال يعتبر نفسه الرئيس الشرعي“ للبلاد.

وأضاف غني في مقابلة مع قناة ”سي أن أن“ الأمريكية، نشرت السبت، أنه ”بفراره من البلاد حرم طالبان من متعة إذلال رئيس أفغاني“.

وجاءت تصريحاته في محاولة لتبرير هروبه من العاصمة كابول بالذكرى الأولى لسيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

وأشار إلى أنه ”استقل الطائرة عندما وصلت طالبان إلى العاصمة كابول؛ لأنه كان من المستحيل الدفاع عن الوطن“.

وتابع: ”انهار كل أفراد الحرس الرئاسي، وخلعوا بزاتهم العسكرية ولبسوا ثيابا مدنية“.

وذكر أن ”وزير دفاع حكومته ترك الوزارة قبل فراره وكان آخر من غادر البلاد“.

وكان أشرف غني، يشير إلى قيام طالبان بإعدام الرئيس الأفغاني محمد نجيب الله عام 1996 بعد أن استولت الحركة على العاصمة كابول، كما أعدمت الحركة شقيق نجيب الله وسكرتيره الشخصي وحراسه.

ويعد نجيب الله رابع رئيس لجمهورية أفغانستان الديمقراطية الشيوعية سابقا، ويعتبره البعض ثاني رئيس للجمهورية الأفغانية.

وكانت حركة طالبان فرضت سيطرتها على أفغانستان، منتصف آب/ أغسطس العام الماضي، مع انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية، فيما قامت بتشكيل حكومة مؤقتة، مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي.

ولم تنل حكومة طالبان برئاسة الملا محمد أخوند، تأييد المجتمع الدولي، كما تزايدت الجماعات المسلحة المناهضة لحركة طالبان وفي مقدمتها جبهة المقاومة الوطنية بزعامة أحمد مسعود.

وفي سياق متصل، قال أحمد مسعود في مقابلة صحفية، اليوم السبت، ”إن طالبان لم تتغير ولا تهتم بالحوار وتعديل أساليبها المتخلفة“.

وأضاف مسعود وفق ما نشرته عنه وكالة أنباء ”آماج نيوز“ الأفغانية المستقلة، أنه ”لا يوجد خيار آخر سوى القتال ضد طالبان“.

وقال إن ”الحرب ستستمر حتى تدرك طالبان أن النظام العسكري أو حكم جماعة ميليشيا على بلد ما ليس هو الخيار الوحيد للأمة“.

وطلب من زعماء العالم ألا ينخدعوا بفكرة أن طالبان قد تغيرت؛ لأنهم حسب طالبان لم يتغيروا بأي شكل من الأشكال.

وقال زعيم جبهة المقاومة: ”طالبان فشلت في محاربة الإرهاب الدولي؛ لأن لديهم نفس أيديولوجية الجماعات الإرهابية“.

وفي إشارة إلى سماح طالبان لأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة بالإقامة في العاصمة كابول، قال: ”حقيقة أن الظواهري عاش في وسط كابول هي علامة واضحة على أن قادة طالبان متحالفون تمامًا مع هذه المؤسسات والمنظمات الإرهابية“.

وتابع: ”الجماعات المتطرفة الأخرى مثل الحركة الإسلامية الأوزبكية تجد ملاذًا آمنًا في أفغانستان“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى