أطعمة تزيد من خصوبة المرأة

نشرت مجلة إسبانية تقريرا تحدثت فيه عن مجموعة من الأطعمة، التي تزيد من حظوظ المرأة في مسألة الإنجاب.

وقالت المجلة إن الخصوبة والنظام الغذائي اليومي عنصران في غاية الأهمية يسيران جنبا إلى جنب إذا كانت المرأة تخطط لإنجاب طفل. كنتيجة لذلك، توجد مجموعة من الأطعمة التي تساعد على الحمل مثل الفواكه والخضروات؛ كما ينبغي أن نتجنّب تناول أطعمة أخرى لنجاح عملية الحمل. والجدير بالذكر أن العناصر الغذائية والدهون التي نتناولها تؤثر على الكائن الحي بأكمله في الخلايا والهرمونات وجودة البويضات وزرع الجنين.

وأضافت المجلة أن الأخصائيين أكدوا أن مسألة إحداث تغييرات بسبب النظام الغذائي تمر بشكل ضروري بين فترة ما بين ثلاثة أشهر وسنة. وقد يعمل التغيير الغذائي هذه المرة على إعداد الشخص ليس فقط جسديا، وإنما أيضا عاطفيا. وفي هذا الصدد، من الضروري للغاية أن نستغني عن عادة شرب الكحول والتدخين في الفترة المتراوحة بين الإباضة إلى الحيض خاصة حين تعاني المرأة من دورة شهرية غير منتظمة.

وأردفت المجلة أن المرأة ينبغي أن تتوخى الحذر من استهلاك الكافيين لأنه يضيق الأوعية الدموية ويقلل الدورة الدموية إلى الرحم، ويمنع البويضة من الزرع. وبشكل عام، لا يسبب الكافيين مشاكل كبيرة على المستوى الصحي ولكن من المستحسن أن تتجنبه المرأة حين تعاني المرأة من مشاكل في الخصوبة أو يجري تنفيذ علاج في المختبر.

الأطعمة التي تحفّز الخصوبة

وأشارت المجلة إلى أن الفيتامينات والمعادن مهمة للغاية طوال فترة نمو الطفل. كنتيجة لذلك، ينبغي استهلاك الفواكه والخضروات بكثرة خلال تلك الفترة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر هذه الأغذية غنية بالمغذيات الدقيقة ومضادات الأكسدة التي تمنع عمل الجزيئات السلبية التي تدخل الجسم وتضر بأعضاء الجهاز التناسلي، وبالطبع بالبويضات.

وفي هذا الإطار، تعتبر أفضل أنواع الفواكه والخضروات تلك التي تتميّز بالألوان القوية مثل الأحمر والأخضر والأصفر. وكلما كان لون هذه الأغذية أقوى، كلما كانت النتيجة إيجابية في التحضير لوصول طفلك.

ونوهت المجلة إلى أنه أنه ينبغي على المرأة أن تشرب ثمانية أكواب من الماء على الأقل يوميا حتى لا تصاب بمشكلة الإمساك. علاوة على ذلك، تعتبر الفيتامينات “أ” و”ج” و”ه” إلى جانب الزنك والمنغنيز، من أكثر العناصر التي تعمل أساسا كمضادات للأكسدة. وعلى الرغم من أن الجسم يصنع هذه المكونات بشكل طبيعي، إلا أنها غير كافية أثناء فترة الحمل. لذلك، يعدّ من الإيجابي للغاية أن تستهلك المرأة البرتقال والبطيخ والكيوي والطماطم والثوم والمكسرات والقرنبيط.

وأكدت المجلة أن الفيتامين “ب” مهم للتخصيب وعملية وصول البويضة إلى الرحم وتنمية الجنين. وعادة ما تذوب هذه الفيتامينات بواسطة الماء وتُحرق بسهولة في الجسم. ويعتبر فيتامين “ب” الأساسي لتشكيل الدماغ والحبل الشوكي هو حمض الفوليك أو يُطلق عليه أيضًا فيتامين “ب 9”.

وأوضحت المجلة أنه من الضروري أن تتناول المرأة الأغذية الغنية بهذا النوع من الفيتامين قبل الشهر الأول للحمل لعدة أسباب، وذلك نظرا لأنه يحفز تكوين الهرمونات الجنسية، خاصة وأن عملية تكوين الدماغ والنخاع تبدأ في الشهر الأول من الحمل. وعموما، يوجد هذا الفيتامين في البقوليات والحبوب والأفوكادو والموز والبيض والسردين والضأن.

وذكرت المجلة أن الأحماض الدهنية أوميغا 3 تعتبر ضرورية للغاية خلال فترة الحمل وعادة ما نجدها بكثرة في الأسماك. كما يوصي المختصون بتناول حوالي 350 غرامًا في الأسبوع. وإذا لم يكن لديك وقت لطهيها، يمكنك استهلاك التونة المعلبة مرتين في الأسبوع. وفي حال كانت المرأة الحامل تتبع نظاما غذائيا نباتيا، فيمكنها الاستفادة من أوميغا 3 المنتجات التي تحتوي على بذور الكتان. وليس من الضروري أن تستهلك المرأة دقيق بذور الكتان المحضر بالماء فقط، وإنما يمكنها أيضا رشه على الحبوب أو الخبز.

وأفادت المجلة بأن الحديد يعدّ معدنا مهما للمرأة الحامل نظرا أنها يمكن أن تعاني من فقر الدم بعد الولادة إذا كانت تشكو من نقص في الحديد. ولعل اللحوم الحمراء تعتبر أفضل مصدر للحديد، كما يمكن للمرأة أن تطلب من الطبيب أن ينصحها ببعض المركبات التي تحتوي على هذا المعدن. وفي الحقيقة، ينبغي على المرأة أن تستهلك ما لا يقل عن 85 غراما من البروتين يوميًا، حيث يمكنها العثور عليه في الأسماك والمكسرات والبقوليات.

وأوردت المجلة أن الكالسيوم يعد جزءا من معظم خلايا الجسم. لذلك، سيحتاج الجنين إلى الكثير من هذا المعدن. وفي حال كانت المرأة لا تحب منتجات الألبان، يمكنها استشارة الطبيب للحصول على مكملات. وبالتأكيد، سيوصيها الطبيب أيضا باستهلاك الفواكه والخضروات التي تحتوي على الكثير من الكالسيوم مثل الخس والتين والبرتقال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى