أعضاء بالكونجرس يطالبون بإدراج NSO الإسرائيلية بالقائمة السوداء

السياسي – طالب أعضاء في الكونجرس الأمريكي الرئيس “جو بايدن” بإدراج شركة “NSO” الإسرائيلية على القائمة السوداء، وذلك بعد اتهامها بالتجسس على هواتف آلاف الشخصيات حول العالم عبر برنامج بيجاسوس.

جاء ذلك في رسالة بعثها 4 نواب من الحزب الديمقراطي لـ”بايدن” الذي ينتمي للحزب ذاته، وهم “توم ملينوفسكي، كيتي بورتير، آنا أشو، وحواكين كاسترو”.

وقال النواب الأربعة في بيان نشروه على مواقعهم الرسمية: “طفح الكيل.. تعزز المعلومات التي تم الكشف عنها مؤخرًا بشأن إساءة استخدام برنامج NSO Group اقتناعنا بضرورة السيطرة على صناعة القرصنة من أجل التوظيف”.

وعقب النواب في بيانهم قائلين: “يجب ألا تبيع الشركات الخاصة أدوات اختراق إلكتروني متطورة في السوق المفتوحة”.

وأضاف البيان: “يجب على الولايات المتحدة العمل مع حلفائها لتنظيم هذه التجارة.

وتابع البيان: “الشركات التي تبيع مثل هذه الأدوات الحساسة للغاية للأنظمة الديكتاتورية يجب أن تعاقب، وإذا لزم الأمر يتم إغلاقها”.

وأوصى أعضاء الكونغرس بإضافة “NSO” إلى مجموعة شركات في قائمة يطلق عليها تسمية “قائمة الشركات”، التي تضم شركات صينية وروسية.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية فإن مثل هذا القرار هو من صلاحيات وزارة التجارة وليس بحاجة لمصادقة الكونجرس.

وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية، نشرت قبل أيام، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، أظهر أن برنامج “بيجاسوس” للتجسس، الذي تصنعه شركة “NSO” الإسرائيلية، انتشر على نطاق واسع حول العالم، “واستُخدم لأغراض سيئة”.

وقال التحقيق إن حكومات 10 بلدان على الأقل من بين عملاء شركة “NSO”، بينها المغرب والسعودية والإمارات.

وكشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن قضية برنامج التجسس الإسرائيلي “بيجاسوس” طالت الأميرتين الهاربتين من حاكم دبي الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم”،

وأظهرت التسريبات استهداف أكثر من 180 صحفيا في 21 دولة من قبل 12 عميلا على الأقل يستخدمون برامج التجسس الإسرائيلية، ضمن قائمة شملت أيضا الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” ورئيس الوزراء الباكستاني “عمران خان”.

وتم تصميم “بيجاسوس” ليتم تثبيته عن بُعد في أجهزة مقرصنة، يمكنها تشغيل كاميرا وميكروفون الهاتف المحمول للهدف والوصول إلى بياناته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى