أكاديمية إماراتية تشيد بالتطبيع مع إسرائيل وتهاجم إيران وتركيا

السياسي – دافعت الأكاديمية الإماراتية “ابتسام الكتبي” عن اتفاق التطبيع بين بلادها وإسرائيل، زاعمة أن ما وصفته باتفاق السلام بين الجانبين، يسمح للإمارات بالقيام بدور الوسيط لتسهيل حوار أقل عدائية بين إيران وإسرائيل.‎

واعتبرت رئيسة “مركز الإمارات للسياسات”، في تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الثلاثاء، أن إيران وتركيا عارضتا الاتفاق لأنه يعزز الاعتدال، ما يعيق سياساتهما العدوانية، بحد وصفها.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأشارت الكاتبة إلى أنها تعتبر أن الفائدة الحقيقية من هذا الاختراق “غير المسبوق” هي تأثيره على الرأي العام الإسرائيلي، وهو أن تعزيز جو من السلام والتعاون في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك تشجيع التحول نحو الاعتدال والاستقرار، سيظهر لإسرائيل أن لديها الكثير لتكسبه من اتباع نهج سلمي في تعاملها مع العرب والفلسطينيين.

ورأت أن ما وصفته برد الفعل العنيف من إيران وتركيا على اتفاق التطبيع كان مدفوعا بفهمهما أن “هذه الاتفاقية ستحقق مزيدا من الاستقرار والاعتدال في المنطقة، ما سيقف في طريق سياسات إيران التي تهدف إلى نشر الفوضى في العالم العربي وكذلك سياسات تركيا التوسعية في ليبيا والعراق وسوريا وأماكن أخرى”.

وأضافت: “أكد العديد من المسؤولين الإماراتيين أن هذا الاتفاق لا يهدف إلى إثارة أي عداء تجاه إيران، بل تعزيز الاستقرار والتنمية والأمن.. وأي عقلاني يرى في ذلك فرصة، ما يسمح للإمارات أن تقوم بدور الوسيط لتسهيل حوار أقل عدائية بين إيران وإسرائيل”.

واتهمت سياسات تركيا بالمضللة والاستفزازية والعدوانية تجاه العديد من دول المنطقة، معتبرة أن اتفاق التطبيع يمكن أن يساعد تركيا على إدراك أن “الفوائد الاستراتيجية للحوار والتسامح تفوق بكثير المكاسب الفورية للسياسات القسرية والعدائية”، على حد قولها.

وتابعت الأكاديمية الإماراتية: “ينظر الكثيرون إلى القرار الإماراتي بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل على أنه خطوة استراتيجية ذكية ستخدم بلا شك كلا الطرفين وكذلك المنطقة بأكملها”.

وختمت قائلة: “ربما كانت الإمارات أول دولة تتخذ هذه الخطوة لتغيير قواعد اللعبة، ومع ذلك فإن الفوائد التي ستجنيها بالتأكيد نتيجة علاقاتها مع إسرائيل ستدفع المزيد من الدول العربية إلى اتباعها”.

يشار إلى أنه في سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت إسرائيل اتفاقا لتطبيع العلاقات مع الإمارات، ولاحقا مع البحرين، وأعلنت الخرطوم في الشهر التالي موافقتها على تطبيع العلاقات مع تل أبيب، ليعلن المغرب في ديسمبر/كانون الأول الماضي خطوة مماثلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى