أكبر مستشفى بقبرص يعلق خدماته بعد إصابة طبيب بفيروس كورونا

قالت سلطات قبرص إن أكبر منشأة طبية على الجزيرة علقت معظم خدماتها يوم الثلاثاء بعد اكتشاف إصابة طبيب يرأس قسم جراحة القلب بفيروس كورونا.

وكان الطبيب البالغ من العمر 64 عاما قد عاد مؤخرا من بريطانيا وتعامل مع عدد من المرضى.

وأعلنت وزارة الصحة في وقت مبكر اليوم الثلاثاء أنه تقرر اعتبارا من يوم الثلاثاء تعليق استقبال المرضى ووقف العمل بالعيادات الخارجية والجراحات والزيارات بمستشفى نيقوسيا العام لمدة 48 ساعة لحين مراجعة الموقف.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت أمس إن فيروس كورونا بات أقرب من التسبب في وباء لكن لا يزال من الممكن السيطرة على تفشي الفيروس في الدول من خلال الجمع بين إجراءات للاحتواء والتخفيف.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن أربع دول، هي الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران، سجلت 93 بالمئة من نحو 110 آلاف حالة إصابة بالفيروس أعلنتها أكثر من مئة دولة في أنحاء العالم.

وأضاف تيدروس في مؤتمر صحفي: “الآن بعدما أصبح للفيروس موطئ قدم في الكثير جدا من الدول أصبح خطر حدوث وباء حقيقيا جدا”.

وقال: “لكنه سيكون أول وباء يمكن السيطرة عليه. خلاصة الأمر هي أننا لسنا تحت رحمة الفيروس”.

وتابع قائلا: “سواء كان وباء أم لا… لن تتغير قاعدة اللعبة – وهي ألا تستسلموا أبدا”.

وأضاف تيدروس أن الصين تسيطر على التفشي لديها، بينما أعلنت جمهورية كوريا عن تراجع حالات الإصابة الجديدة. وأثنى أيضا على إجراءات الاحتواء التي تتخذها سنغافورة.

وتابع: “شجَّعَنا اتخاذ إيطاليا إجراءات حازمة لاحتواء التفشي لديها ونأمل أن تثبت هذه الإجراءات فعاليتها في الأيام المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى