أليغري يرد الصاع لكريستيانو رونالدو

السياسي -وكالات

أكدت تقارير صحافية إيطالية، أن مدرب يوفنتوس الجديد ماكس أليغري، ينوي رد الدين القديم للأسطورة كريستيانو رونالدو، وذلك بتسهيل عملية خروج صاروخ ماديرا من “يوفنتوس آرينا”، تزامنا مع الشائعات التي تربط مستقبله بأندية كبرى في إنكلترا وفرنسا.

 

وعلى النقيض مما قالته جورجينا رودريغيز، بشأن استقرار خطيبها على خيار البقاء مع عملاق تورين لموسم آخر، علمت صحيفة “توتو سبورت” من مصادرها، أن المدرب العائد لمنصبه أعطى الرئيس أندريا أنييلي، الضوء الأخضر لبيع صاحب الـ36 عاما هذا الصيف، لعدم ضمان الاعتماد عليه بشكل أساسي في كل مباراة على مدار الموسم.

 

ومنذ إعلان عودة المدرب الإيطالي إلى معقل السيدة العجوز، والأقاويل لا تتوقف حول مصير أفضل لاعب في العالم 5 مرات من قبل مع اليوفي، لتدهور العلاقة بين الاثنين، على خلفية اعتراض كريستيانو على طريقة وأسلوب لعب الفريق تحت قيادة ماكس، خاصة في ليلة الإذلال الكبير أمام أياكس أمستردام في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، التي كانت سببا في رحيل المدرب الخمسيني قبل عامين.

 

ولا تعتبر المرة الأولى التي تحوم فيها الشكوك حول مستقبل رونالدو مع البيانكونيري، لأسباب تتعلق بفشل تحقيق الهدف المشترك بينهما بإنهاء نحس اليوفي مع الكأس ذات الأذنين، وأيضا للضائقة المالية الشديدة التي يعاني منها النادي، جراء الخسائر الفادحة الناجمة عن كورونا، والتي كسرت حاجز الـ150 مليون يورو في النصف الثاني من العام الماضي، الأمر الذي يفتح باب التكهنات حول إمكانية بيعه، منها للاستفادة منه ماليا قبل انتهاء عقده منتصف 2022، ومنها لتقليل ميزانية الرواتب.

 

وتأتي هذه التسريبات مع الأنباء المتداولة في فرنسا عن رغبة رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي في التوقيع مع هداف ريال مدريد التاريخي، ليرافق الساحر البرازيلي نيمار جونيور في “حديقة الأمراء”، حال أصر كيليان مبابي على موقفه المتمرد في مفاوضات تمديد عقده، لتسهيل عملية انتقاله إلى ريال مدريد عاجلا أو آجلا.

 

ورغم موسم يوفنتوس المخيب لآمال عشاقه تحت قيادة المدرب السابق أندريا بيرلو، إلا أن أرقام رونالدو الفردية كانت جيدة ومقنعة كالعادة، بتوقيعه على 36 هدفا في مختلف المسابقات، منهم 29 احتل بهم صدارة هدافي الكالتشيو، ليصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بالحذاء الذهبي في البريميرليغ، الليغا والسيري آ، وكذلك أول لاعب يتوج بالدوري والكأس في نفس البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى