أمريكا تدعو كوريا الشمالية لإجراء محادثات جادة ومستمرة

السياسي – دعت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كوريا الشمالية، إلى ”الدخول في محادثات جادة ومستمرة“.

وقالت السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة ”عرضت الاجتماع مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة“، مؤكدة أن واشنطن ”لا تضمر أي نوايا عدائية تجاه بيونغ يانغ“.

جاء ذلك بينما اجتمع مجلس الأمن لبحث أحدث تجربة صاروخية لكوريا الشمالية.

ولطالما اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بتبني سياسة معادية تجاهها، وأكدت أن لها الحق في تطوير الأسلحة للدفاع عن النفس.

وقالت توماس جرينفيلد للصحفيين، إنه يجب على كوريا الشمالية ”الالتزام بقرارات مجلس الأمن، وحان الوقت للدخول في حوار مستمر وجاد من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية تماما“.

وأكدت أن إدارة الرئيس جو بايدن ”مستعدة للدخول في دبلوماسية جادة ومستمرة“.

ولم ترد بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في نيويورك حتى الآن على طلب للتعقيب على تصريحات توماس جرينفيلد.

واختبرت كوريا الشمالية، الثلاثاء الماضي، إطلاق صاروخ باليستي جديد من غواصة، مما دعا الولايات المتحدة وبريطانيا إلى إثارة القضية بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأربعاء.

وقالت توماس جرينفيلد للصحفيين ”إنها الحلقة الأحدث في سلسلة من الاستفزازات المتهورة… هذه أنشطة غير قانونية، تنتهك العديد من قرارات مجلس الأمن، وهي غير مقبولة“.

وقال جيش كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن كوريا الشمالية اختبرت إطلاق صاروخ بالستي من غواصة قبالة ساحلها الشرقي، في تجربة هي الأحدث ضمن سلسلة اختبارات صاروخية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن الصاروخ البالستي الذي يطلق من الغواصات وهو من ”الفئة الجديدة“ انطلق من الغواصة ذاتها التي استُخدمت في تجربة صاروخ أقدم في عام 2016.

وأشار محللون إلى أن صورا نشرتها وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية تظهر على ما يبدو صاروخا أصغر قطرا من النسخ السابقة من صواريخ الغواصات الكورية الشمالية، وهو ما يعني إمكانية تسليح الغواصة بعدد أكبر، وإن كان أصغر مدى، من الصواريخ السابقة، وربما يجعل كوريا الشمالية المسلحة نوويا أقرب إلى نشر غواصة مسلحة بصواريخ بالستية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى