أمريكا تدفع إلى التعاون بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في مجال الطاقة

السياسي-وكالات

في إطار السعي للبناء على الخطوة التاريخية بإقامة علاقات دبلوماسية بين كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى، عقدت الولايات المتحدة محادثات مشتركة بشأن التعاون بين الدول الشرق أوسطية الثلاث في مجال الطاقة.

وقال وزير الطاقة الأمريكي، دان بروليت، للصحفيين إنه قاد المناقشات من العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس الأول بهدف تسهيل تدفق الغاز الطبيعي والطاقة بين دول المنطقة.

والتقى بروليت مع نظيريه الإماراتي والبحريني مباشرة فيما شارك وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس في المحادثات عبر الفيديو كونفرانس.

وقال أنه من المقرر عقد المزيد من المحادثات بشأن تدفق الطاقة في المنطقة خلال الشهر المقبل، حيث تتوقع الولايات المتحدة دعوة السعودية وسلطنة عمان والسودان والمغرب والأردن والسلطة الفلسطينية للمشاركة فيها.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات «وام» أمس الأربعاء أن هذه الخطوة الرائدة تأتي على ضوء «الاتفاق الإبراهيمي للسلام» وتمثل خطوة نحو شرق أوسط أكثر استقراراً وتكاملاً وازدهاراً.

وأكد الاجتماع أهمية «الاتفاق الإبراهيمي للسلام» والبيان المشترك حول إنشاء استراتيجية رؤية طموحة لقطاع الطاقة، والذي صدر في الأول من أكتوبر/تشرين أول الماضي، حيث تجمع الرؤية كلا من وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات، والهيئة الوطنية للنفط والغاز في مملكة البحرين، ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، ووزارة الطاقة في دولة إسرائيل .

وشدد المجتمعون على ضرورة تكثيف جهودهم المشتركة لإيجاد حلول لتحديات الطاقة التي تواجهها المنطقة، من خلال تطوير موارد الطاقة والتقنيات والبُنية التحتية ذات الصلة، وخلق حلول مبتكرة ومستدامة، لتلبية احتياجات الأجـيال الحالية والمستـقبلية، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة .

وأكدوا أن تعزيز الوصول إلى طاقة موثوقة وبأسعار معقولة يعزز الاستقرار في الشرق الأوسط، ويزيد من فرص النمو الاقتصادي، وهو الإطار العام الذي يدعمه الاتفاق الإبراهيمي.

وقد تناول الاجتماع مناقشة الأطر الإقليمية المتعددة الداعمة للتوجه العام نحو الربط الإقليمي للطاقة، والمسارات التي يمكن أن تتخذها الدول المعنية لتوسيع نطاق التعاون في قطاعات النفط والغاز الطبيعي والكهرباء، عبر تعزيز وتوسيع المشاريع الجارية والمستقبلية، مؤكدين أن النظرة المشتركة لتنمية الطاقة الإقليمية، تعمل على تعزيز وتعميق الشراكات الاستراتيجية بشكل يهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي وأمن الطاقة.

يذكر أن إسرائيل تمتلك حقول غاز طبيعي كبيرة أمام سواحلها تحت مياه البحر المتوسط، في حين تبحث السعودية عن الغاز الطبيعي في صحاريها الواسعة.

كما يمكن للعراق المجاور الذي يتخلص من الغاز بكميات كبيرة بالحرق، بدء استخدامه في تشغيل محطات الطاقة، ويتوقف عن استيراد الكهرباء من إيران.

وحسب وزير الطاقة الأمريكي فإنه يمكن لإمدادات الغاز الطبيعي الإقليمية في الشرق الأوسط بما في ذلك الإمدادات من شرق البحر المتوسط أن تساعد أوروبا في تنويع مصادر إمداداتها بالطاقة وتقليل اعتمادها على الغاز الطبيعي الروسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى