أمريكا و”إسرائيل” تقود حملاتها التحريضية على الأونروا
عمران الخطيب

لم تتوقف حمالات التحريض المشتركة من الجانبيين الإدارة الأمريكية والحكومة “الإسرائيلية” التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا،

من خلال سلسلة من الإجراءات العملية والهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية بما في ذلك المؤسسة الأممية الشاهد الحي على ما أصاب الشعب الفلسطيني منذ النكبة الأولى عام 1948

وتشريدهم من المدن والقرى الفلسطينية التي ارتكبتها العصابات الإرهابية الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني .

الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب، لم تكتفي بالتوقف عن تقديم المساعدات المالية للأونروا والتي تتجاوز 300مليون دولار أمريكي سنويا

بل قامت بمنع التحويلات المالية وتحريض دول العالم على وقف المساعدات إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ،

في حين تعمدت سلطات الإحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني العنصري منذ النكبة عام 1948

حيث بدأت عمليات التهجير القصري للمواطنين الفلسطينيين من خلال سلسلة المجازر والمذابح التي ارتكبتها العصابات الإرهابية الصهيونية،ولم يتوقفوا عن القتلى حيث إنتهجت الحكومات “الإسرائيلية” المتعاقبة الجرائم والإرهاب المنظم،حيث قامت في النكبة الثانية خلال العدوان “الإسرائيلي” يوم الرابع من حزيران 1967،وامتدت تلك الجرائم والإرهاب “الإسرائيلي” بإستهداف المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة بشكل خاص من أجل إجبار اللاجئين الفلسطينيين على الهجرة خارج نطاق الأراضي الفلسطينية. وقد امتدت تلك الجرائم والإرهاب تستهدف مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا

خلال العدوان “الإسرائيلي” المتكررة على قطاع غزة خلال الحروب “الإسرائيلية” المتكررة على قطاع غزة.

ويتواصل العدوان الإسرائيلي إلى يومنا هذا، وقد طال إستهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان برج البراجنة ومار الياس إلى مجازر مخيم صبرا وشاتيلا

إلى القنابل العنقودية على مخيمات الجنوب عين الحلوة ،المية ومية ،مخيمات صور ،مخيم البص والرشيدية، مخيم برج الشمالي ومخيم القاسمية تلك المخيمات الفلسطينية تعرضوا إلى العدوان “الإسرائيلي” بكل أنواع القذائف المدفعية والصاروخية بر و بحر و جو ،وكل هذه التداعيات الخطيرة من أجل تحقيق تصفية القضية الفلسطينية والتي تتمثل فى مقدمة القضايا قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من أراضيهم من جراء العدوان والإحتلال “الإسرائيلي” الإستيطاني العنصري الفاشي

والمدعوم من قبل الأمريكية برئاسة دونالد ترمب وفريقه والإدارات السابقة،ومنذ إنطلاق منظمة التحرير الفلسطينية ، تم تشكيل دوائر المنظمة ومنها دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين، للعمل على متابعة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في مختلف اماكن تواجدهم وتواصل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وتقديم الدعم والأسناد والخدمات المختلفة للمخيمات الشتات إلى يومنا هذا مما يؤدي إستمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وقد طرح الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين في مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية المخاطر التي تستهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين،ومناشدة الدول العربية ودول العالم على ضرورة الاستمرار في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، بسبب العجز المالي مما أدى الى تقليص خدمات الأونروا .

وتشارك دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الاجتماعات الدورية ومعالجة العجز المالي

وقد تحقق بذلك العديد من النتائج المهمة التي تتعلق تقليص العجز المالي، واليوم تستمر التحديات والضغوطات من أجل إنهاء مهمة وكالة الغوث من خلال الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب وفريقه إلى جانب سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”

لذلك اتهم القائم بأعمال مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، كريستيان ساوندرز ،

يوم الخميس، أمريكا و”إسرائيل” بالعمل ضدها مؤكدا ان أمريكا تحشد تأييد البرلمانات الأجنبية لوقف التبرعات لها .

وقال ساوند في مقابلة مع وكالة “رويترز ” في مكتبة بغزة ،إن “إسرائيل” تسعى لاستبدال الخدمات التي تقدمها الوكالة للفلسطينيين بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة بخدمات تقدمها منظماتها ،فيما تروج الولايات المتحدة ضد تمويل الأونروا في البرلمانات الأوروبية وغيرها . وأضاف “نحن نتواصل مع الولايات المتحدة، وسنواصل التعامل معها على أن ترى الأونروا با عتبارها شريكا يعتد به ويستحق الدعم “.

أمام تلك التطورات التي تواجه القضية الفلسطينية والتي تتمثل في الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وإعلان نيتنياهو ضم غور الأردن وشمال البحر الميت في إطار ضم الضفة الغربية على غرار ضم القدس،

لذلك علينا في الساحة الفلسطينية تحمل المسؤولية الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم وحماية المشروع الوطني الفلسطيني برفض كافة الطروحات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية،من خلال المشاريع المشبوهة والتي تتمثل بصفقة القرن من خلال عناوينها المتعددة الاقتصادية والاستثمار والسماح للعمال قطاع غزة للعمل في “إسرائيل” وتمديد التهدئة لتستمر إلى أجل غير مسمى.

هذه النتائج السلبية تتطلب من حركة حماس أن تتوقف عن تقديم وتسهيل مرور صفقة القرن من خلال عناوينها المتعددة ، وهذا يتتطلب من حماس التراجع عن الخطوات الأحادية مع العدو “الإسرائيلي” الذي يستهدف الجميع بدون إستثناء أن تحقيق العدالة وتحرر الوطني يتتطلب وحدة الموقف الفلسطيني في إطار، منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها

حتى يتم إفشال المخططات الرامية إلى تصفيت القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق