أمن غزة يعتقل ناشطاً أقام لقاء تطبيعياً مع الاحتلال

السياسي – أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة التي تديرها حركة “حماس”، اليوم الخميس، أن جهاز الأمن الداخلي أوقف الناشط رامي أمان، ومجموعة من الشبان الفلسطينيين (لم يتبين عددهم) على خلفية تنظيمهم لقاء تطبيعياً مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، في بيان بأنّ مذكرة توقيف صدرت عن النيابة العسكرية لجهاز الأمن الداخلي بإيقاف أمان والمشتركين معه في إقامة نشاط تطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي عبر الإنترنت.

وتمت إحالة أمان والمجموعة المشتركة معه في اللقاء التطبيعي الذي جرى عقده مع مجموعة مستوطنين على شبكة الإنترنت للتحقيق، حيث سيتم اتخاذ المقتضى القانوني بحقهم، وفقاً لبيان الداخلية بغزة.

واعتبر البزم أنّ “الاحتلال الإسرائيلي لا يتوقف عن استخدام أساليب مختلفة لإسقاط الشباب الفلسطيني في وحل التخابر، للإضرار بالشعب الفلسطيني ومقاومته من جانب، وتحسين صورته الإجرامية أمام الرأي العام من جانب آخر”.

وشدد على أن “إقامة أي نشاط أو تواصل مع الاحتلال الإسرائيلي تحت أي غطاء، هو جريمة يعاقب عليها القانون، وخيانة للشعب الفلسطيني وتضحياته”.

وأحدث اللقاء الذي عقده أمان ومجموعته، عبر الفيديو، مع إسرائيليين، ضجة في الأوساط المحلية على وجه الخصوص، حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بعدد من المنشورات والآراء المنتقدة لعقد مثل هذه اللقاءات التطبيعية.

في الوقت ذاته، طالب العديد من النشطاء الجهات الحكومية بغزة بمنع مثل هذه الأنشطة وضمان عدم تكرارها مستقبلاً كونها نشاطاً تطبيعياً يتعارض مع عادات الشعب الفلسطيني وتوجهاته السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى