أمهات شهداء : الشاذ من ترك ابناء شعبه تحت رصاص الاحتلال

السياسي – أثارت تصريحات محافظ نابلس،المدعو إبراهيم رمضان، التي وصف فيها أمهات الشهداء اللواتي يرسلن أبناءهن الى المقاومة بـ”الشاذات”، حالة من الغضب والاستهجان لدى والدات الشهداء، واللاتي طالبن في أحاديث منفصلة  السلطة الفلسطينية بإقالته.

أم إبراهيم النابلسي

وفي معرض ردها على تصريحات رمضان، قالت والدة الشهيد النابلسي، “لولا لديه شذوذ، لما وصف أمهات الشهداء بالشاذات، فنحن شريفات عفيفات، وربنا أكرمنا بأن نكون أمهات لشهداء”. وأضافت والدة النابلسي، “الشاذ هو الذي ترك ابن شعبه ووطنه تحت القصف ولم يحرك ساكنًا”. وأشارت إلى أن تصريحات رمضان تأتي في إطار إرضاء الاحتلال وضمن سياسة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي.

والدة الشهيد عبود صبح

أعربت والدة الشهيد عبود صبح عن غضبها من تصريحات رمضان، مضيفة: “نحن من أرضعن أبناءنا الكرامة والعزة والشرف، وعدم السكوت عن الظلم، وأن يكونوا فخرًا لكل البلد”. ودعت والدة صبح المحافظ رمضان، إلى حفظ ماء وجهه وتقديم استقالته فورًا.

والدة الشهيد محمد نضال يونس

والدة الشهيد محمد نضال يونس،تساءلت في معرض ردها على تصريحات رمضان، “ماذا قدم هذا المحافظ لفلسطين؟، الأمهات قدمن أبناءهن وأرواحهن في سبيل الله وفي سبيل الوطن، وبالرغم من يسيء هذا المحافظ إلى أمهات الشهداء!”. وأضافت: “جثمان ابني محمد ما زال محتجزًا لدى قوات الاحتلال، فبدلًا من أن يصفنا بذلك، فليخرج ويعيده لي”.

شقيقة الشهيد إسلام سرور

وصفت شقيقة الشهيد إسلام سرور محافظ نابلس بالمتخاذل، متسائلة ماذا قدم هذا الشخص للوطن حتى يتجرأ على القدح والذم في أمهات الشهداء. وأكدت سرور بأن أمهات الشهداء لن يسكتن عن إساءة رمضان، حتى يتم إقالته من منصبه.

والدة الشهيد أدهم مبروك “الشيشاني”

نرسل أبناءنا ليس من أجل الكراسي او الأموال، وإنما لوجه الله تعالى”. والدة الشهيد محمد عزيزي

والدة الشهيد محمد عزيزي، قائد مجموعات عرين الأسود”

“نستنكر ما قاله المحافظ، فلا يوجد أحد يتقبل بهذه الإساءة التي طالت جميع أمهات شهداء فلسطين”. وتابعت والدة الشهيد عزيزي: “هذا المحافظ مس كل أمهات الشهداء، والاعتذار والإقالة هما أقل شيء، بعد ما صدر منه”.

والدة الشهيد القسامي أحمد جرار

قالت : إن ما يسيء إلى أمهات الشهداء، لا ينبغي أن يكون محافظًا. وأضافت جرار: ” لو كان محافظ نابلس يعلم قيمة ومعنى الشهادة، لما تفوه بهذه الكلمات”.

يشار إلى أن محافظ نابلس، إبراهيم رمضان،زعم في تصريحات إذاعية صباح اليوم الأربعاء، أنه جلس مع مُطاردي البلدة القديمة، في محاولة لإقناعهم بتسليم سلاحهم. وقال رمضان في لقاء صحفي: “جلستُ معهم كثيراً وبيننا “كيمياء” بشكل كبير، وعادةً يستمعون لي ووعدتهم بحمايتهم بقدر الإمكان”.  وأضاف: حاولتُ كثيراً التفاهم معهم لكي يتم الوصول إلى اتفاق بينهم وبين “إسرائيل”، تتوقف بموجبه الأخيرة عن ملاحقتهم. ووصف مُتهكمًا الأمهات التي يدفعن أبنائهن إلى مقاومة الاحتلال بِـ”الشاذات”، وأنهن يدفعن بأولادهن إلى الانتحار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى