أم تسلم نجلها بعد فراره من سجن لبناني

السياسي – سلمت والدة أحد المساجين نجلها إلى القوى الأمنية في لبنان، بعد فراره فجر اليوم السبت مع أكثر من 60 ستين سجيناً آخرين.

وكان أكثر من ستين موقوفاً في سجن بعبدا، قرب العاصمة بيروت قد فروا اليوم السبت، بينهم خمسة لقوا حتفهم لاحقاً جراء اصطدام سيارة استقلوها بشجرة خلال مطاردة قوى الأمن لهم، وفق “الوكالة الوطنية للإعلام”.

وتمكنت قوى الأمن إلى الآن من إلقاء القبض على 15 فاراً في جوار المنطقة، وفق الوكالة. وتفرض القوى الأمنية إجراءات مشددة في منطقة بعبدا ومحيطها، تشمل محيط القصر الرئاسي.

وقالت جومانة برجاوي من أمام السجن، وهي أم لشاب (22 عاماً) موقوف منذ ستة أشهر بجرم محاولة قتل، إن “نجلي كان في عداد الفارين، لكنني أعدته وسلمته إلى الدولة بعد عودته إلى البيت”. وأضافت “قال لي إنهم كسروا أبواب السجن وفروا، هو لا علاقة له، فعل كما طلب منه الشباب وهرب معهم”، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وأفادت قناة “أل بي سي آي” اللبنانية بأن برجاوي ليست الوحيدة التي أعادت نجلها إلى السجن من الأهالي. ونقلت الأم شكاوى نجلها وباقي السجناء من الظروف السيئة في السجن والتعنت في المسار القضائي والخوف من تفشي فيروس كورونا.

ولفتت إلى أنها سلمت نجلها خوفاً على موته إذا لاحقته الأجهزة الأمنية، واصفة أجهزة الدولة بأنها “لا تحترم نفسها” وذوي السجناء. وتأتي الحادثة في وقت يُطالب فيه سجناء وموقوفون في أنحاء البلاد، بإقرار قانون عفو عام، من شأنه أن يُطلق سراح الآلاف منهم. وتشهد السجون ومراكز التوقيف في لبنان اكتظاظاً كبيراً، ما يفاقم المخاوف مع تفشي وباء “كوفيد-19”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى