أنباء عن وفاة زعيم القاعدة أيمن الظواهري

السياسي – أعلنت مصادر غير رسمية، الجمعة، وفاة زعيم تنظيم القاعدة “أيمن الظواهري”؛ لأسباب طبيعية داخل مخبئه.

ونقل رئيس تحرير مجلة “Newlines Magazine”، “حسان حسان”، عن مصادر في التنظيم، أن “الظواهري” توفي مطلع الشهر الماضي، إلا أن القيادة لم تعلن عن الخبر بشكل رسمي.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ويقال إن “الظواهري” كان يعاني من مرض في القلب، وهو ما أودى بحياته، فيما لم تأكد مصادر من التنظيم أنباء الوفاة.

واعتاد “الظواهري” (70 عاما)، أن يخرج كل عام في ذكرى أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، ويبث مقطع فيديو يحث أنصاره على مهاجمة أمريكا وإسرائيل، إلا أن ذلك لم يحدث هذا العام، ما يعزز رواية وفاته.

وكان آخر ظهور لـ”الظواهري”، في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، عندما بث تنظيم القاعدة فيديو جديد له، حث فيه على تنفيذ عمليات مماثلة لما حدث في 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأكد “الظواهري” في التسجيل الذي بثته مؤسسة “السحاب”، إحدى الأذرع الإعلامية للتنظيم، إن الهدف هو “قتال الصهاينة”، كونهم هم من يتحكمون في الولايات المتحدة وغيرها.

وأشار إلى أن ضرب (إسرائيل) يتم عبر ضرب مصالحهم، وحلفائهم حول العالم، مع الحرص على عدم قتل من حرمت الشريعة الإسلامية قتله، على حد قوله.

وتولى “الظواهري” زعامة “القاعدة” عقب قضاء أمريكا على سلفه “أسامة بن لادن” في باكستان عام 2011.

ويعتقد أنه كان يختبئ في إحدى المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان.

ويبرز في قائمة المرشحين لخلافة “الظواهري”، المصريين “أبو محمد المصري” و”سيف العدل”، وكلاهما مطلوب فيما يتعلق بتفجيرات القاعدة لسفارتين أمريكيتين في شرق أفريقيا عام 1998.

وكان من المتوقع أن يتولى “حمزة بن لادن”، نجل القيادي الراحل “أسامة بن لادن”، قيادة التنظيم، لكن الولايات المتحدة تعتقد الآن أنه قد قتل في عملية خلال العامين الماضيين.

 

وحسب موقع ويكيبيديا فـ أيمن محمد ربيع الظواهري (مواليد 19 يونيو 1951) هو زعيم تنظيم القاعدة خلفاً لأسامة بن لادن بعد ما كان ثاني أبرز قياديي منظمة القاعدة العسكرية التي تصنفها معظم دول العالم كمنظمة إرهابية من بعد أسامة بن لادن، وزعيم تنظيم الجهاد الإسلامي العسكري المحظور في مصر.

رصدت الحكومة الأمريكية مكافأة تقدر بـ 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

عمل كجراح (تخصص جراحة عامة) وساعد في تأسيس جماعة الجهاد المصرية ويعتقد بعض الخبراء أنه من العناصر الأساسية وراء هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وكان اسم الظواهري ثانياً ما بعد بن لادن في قائمة تضم 22 من أهم الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة ما بعد عام 2001. ورصدت الحكومة الأمريكية مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه.

ينحدر الظواهري المولود في العاصمة المصرية القاهرة من عائلة من الطبقة المتوسطة، وفيها العديد من الأطباء وعلماء الدين. فجده ربيع الظواهري تقلد منصب شيخ جامع الأزهر، والده الأستاذ الدكتور محمد الشافعي الظواهري من أشهر الأطباء المصرين للأمراض الجلدية، وجده من والده الشيخ محمد الأحمدي الظواهري أحد شيوخ الأزهر، وهو شيخ الظواهرية، وهي فخذ من قبيلة النفيعات التي تنتسب إلى نافع بن ثوران بن عوف بن ثعلبة من طيء. أما جده من والدته فهو عبد الوهاب عزام من رجال الأدب بمصر في مرحلة ما قبل ثورة 1952، وعم أمه هو عبد الرحمن عزام أول أمين عام للجامعة العربية، وله خالان ومن أقرب الناس له عمه محمود الظواهري دكتور الأمراض في العين العالمي. عاش أيمن الظواهرى في قرية الرزيقات بحرى مركز ارمنت محافظة الأقصر لفترة طويلة استطاع نشر افكاره خاصه أن معظمهم ينتمى للفكر السلفي.

وقد انخرط الظواهري في نشاطات حركات الإسلام السياسي في سن مبكرة، وهو لا يزال في المدرسة، وقد اُعتقل في سن الخامسة عشر، لانضمامه لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة. وتعد جماعة الإخوان المسلمين من أقدم وأكبر الجماعات الإسلامية في مصر. لكن نشاط الظواهري السياسي، لم يمنعه من دراسة الطب في جامعة القاهرة، التي تخرج منها في عام 1974 م وحصل على درجة الماجستير في الجراحة بعد أربع سنوات.

بدأ الظواهري في البداية يتبع التقاليد العائلية، وأسس عيادة طبية في إحدى ضواحي القاهرة، ولكنه سرعان ما انجذب إلى الجماعات الإسلامية التي كانت تدعو للإطاحة بالحكومة المصرية. والتحق بجماعة الجهاد الإسلامي المصرية منذ تأسيسها في العام 1973. وفي العام 1981، اعتقل ضمن المتهمين باغتيال الرئيس المصري آنذاك أنور السادات. وكان السادات قد أثار غضب الناشطين الإسلاميين من خلال التوقيع على اتفاق سلام مع إسرائيل، واعتقال المئات من منتقديه في حملة أمنية آنذاك.

وخلال إحدى جلسات المحاكمة، ظهر الظواهري باعتباره متحدثاً باسم المتهمين، لاتقانه اللغة الإنجليزية، وتم تصويره يقول للمحكمة:«نحن مسلمون نؤمن بديننا ونسعى لإقامة الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامي.» وعلى الرغم من تبرئته في قضية اغتيال السادات، فقد أدين بحيازة الأسلحة بصورة غير مشروعة، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات تعرض فيها للتعذيب بصورة منتظمة من قِبل السلطات خلال الفترة التي قضاها في السجن في مصر، وهي التجربة التي يقال أنها حولته إلى التطرف وعقب الإفراج عنه في العام 1985، غادر إلى السعودية

تولى الظواهري قيادة التنظيم في أعقاب مقتل بن لادن على يد قوات أمريكية في الثاني من مايو عام 2011. وكان غالباً يشار إليه بالساعد الأيمن لأسامة بن لادن والمنظر الرئيسي لتنظيم القاعدة. ويشير بعض الخبراء إلى أن تنظيم الجهاد المصري، سيطر على تنظيم القاعدة حين تحالفا نهاية التسعينيات من القرن الماضي. وكان الظواهري قد شوهد آخر مرة في بلدة خوست شرقي أفغانستان في أكتوبر عام 2001 م حين بدأت الولايات المتحدة حملة عسكرية للإطاحة بحكومة طالبان. واستطاع منذ ذلك الحين الهروب من الملاحقة بالتمركز بالاختباء في المناطق الجبلية على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان، وذلك بمساعدة رجال قبائل متعاطفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى