أنقرة تواصل التجسس على المعارضين في أوروبا

نشر موقع تركي معارض وثائق قال إنها تثبت مواصلة أنقرة لأنشطة تجسس على معارضين يعيشون في بلدان أوروبية، رغم المشاكل الدبلوماسية التي تسببت بها الأنشطة التركية في هذا الشأن.

في حين اعتبر الكاتب التركي المقرب من حزب العدالة والتنمية، يوسف كاتب أوغلو، في تصريح لموقع “الحرة”، أن الحديث عن الوثائق مجرد “مزاعم”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وقال موقع “نورديك مونيتور” إن الوثائق التي ينشرها تكشف مواصلة الدبلوماسين الأتراك جمع معلومات استخباراتية عن معارضي ومنتقدي الرئيس رجب طيب إردوغان.

ووفق تقرير الموقع، فإن الوثائق تظهر جمع المعلومات غير القانونية من قبل الدبلوماسين في كل من سويسرا وألمانيا واليونان، في بيانات 2020 المتبادلة بين وزارة الخارجية التركية ومديرية الأمن العام.

وتستمر أنشطة التجسس رغم  تحذيرات البلدان الأوروبية لأنقرة ودعوتها إلى وقف هذه الأنشطة غير القانونية.

ويُعتقد أن الأشخاص الذين استهدفتهم الحكومة التركية في بلدان أجنبية ينتمون إلى حركة غولن، بحسب الموقع.

ورفض ثلاثة من أعضاء حزب العدالة والتنمية ودبلوماسي اتصل بهم موقع الحرة، التعليق على موضوع الوثائق، فيما اعتبر، يوسف كاتب أوغلو، التقارير التي تتحدث عن أنشطة أنقرة التجسسية ضد المعارضين بأنها “مزاعم  وكلام غير صحيح”.

وتحتوي إحدى الوثائق على معلومات جمعت عن مواطن تركي، يدعى ي.ت، 50 عاما، مقيم في سويسرا، رغم أن سويسرا كانت من الدول التي واجه فيها الدبلوماسيون الأتراك في السابق مشاكل لتعقبهم مواطنا سويسريا تركيا.

ويقول، كاتب أوغلو: “هناك تنسيق دائم ومشترك بين الجهات الحكومية الرسمية التركية والجهات الرسمية الحكومية لتلك البلدان، سواء الأوروبية أو في أميركا”.

ويتابع الكاتب التركي “فبالتالي هناك مطالبات قانونية بحكم القانون والقضاء التركي، ورأينا هذا واضح جليا من خلال إرسال طلبات وملفات من القضاء التركي للمحاكم الدولية في أمريكا تطالب فيها تسليم رئيس المنظمة الإرهابية فتح الله غولن المقيم في بنسلفينيا”.

وتتهم السلطات التركية رجل الدين فتح الله غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت عام 2016، وشنت بعدها أنقرة حملة اعتقالات واسعة لاتباعه.

وتنقل وثيقة أخرى مؤرخة في 28 أغسطس 2020، والتي وقعها إردوغان كارتال، نائب رئيس قسم مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن العام، معلومات استخباراتية مصدرها وزارة الخارجية تكشف أن ثلاثة من منتقدي إردوغان موجودون في اليونان وسويسرا وألمانيا.

ويشير تقرير الموقع إلى أن كارتال طلب عدم مشاركة المعلومات مع أشخاص ومؤسسات غير مصرح لهم بها، وهو ما يوضح أن السلطات التركية كانت قلقة من رد الفعل الدبلوماسي في حال تسربت هذه الوثائق للإعلام.

وفي 2017، رفع برلماني سويسري شكوى للمطالبة بفتح تحقيق حول أنشطة تجسس تقوم بها منظمات تركية على أتراك أو حاملي الجنسيتين المقيمين في سويسرا، كما تحدثت الصحافة السويسرية عن أنشطة تجسس تجري في جامعة زوريخ تستهدف اتراكا ينتقدون نظام أنقرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى