أنور إبراهيم رئيسا للوزراء في ماليزيا

أعلن القصر الملكي في ماليزيا، اليوم الخميس، تعيين أنور إبراهيم رئيسا للوزراء في البلاد، بعد موافقة الملك ومجلس حكام الولايات.

جاء ذلك بعد أيام من إعلان إبراهيم، زعيم المعارضة في الفترة التشريعية الماضية، إن تحالفه “باكاتان هارابان” تحدث إلى كتل أخرى في البرلمان، ولديه أكثر من 111 مقعدا، وهو ما يكفي لتشكيل الحكومة المقبلة.

من هو رئيس الوزراء الماليزي الجديد؟

وأنور إبراهيم (مواليد الـ10 من أغسطس 1947) سياسي ماليزي ونائب رئيس وزراء سابق.

ولمع نجمه مطلع التسعينيات كواحد من أبرز القادة السياسيين في ماليزيا خاصة وآسيا عامة.

وشغل إبراهيم منصب نائب رئيس وزراء ماليزيا ووزير المالية في عهد رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، وكان متوقعًا له أن يخلف مهاتير في قيادة التحالف الوطني الحاكم لولا الخلاف الذي وقع بين الرجلين.

في عام 1998 أقيل أنور من جميع مناصبه السياسية واقتيد إلى السجن عقب اتهامه بتهم عدة.

وقد شكك الكثير من المؤسسات والحكومات بنزاهة المحاكمة، ولكن ذلك لم يمنع الحكومة الماليزية آنذاك من المضي في الحكم.

وعلى الرغم من إمضاء أنور لمحكوميته وخروجه من السجن عام 2004، إلا أن طموحاته السياسية لم تتوقف، فبعد أشهر من العلاج في ألمانيا عاد لينضم لصفوف المعارضة الماليزية عبر حزبه الجديد «حزب عدالة الشعب».

وفي الـ8 من مارس/آذار 2008 فاز حزب أنور إبراهيم بـ31 مقعدًا من أصل 222 مقعدًا في البرلمان الماليزي.

ولم يستطع أنور خوض الانتخابات حينذاك بسبب الحظر الذي فُرض عليه والذي انتهى يوم الـ15 من أبريل 2008 في احتفالية حضرها عشرات الآلاف من أنصاره، لكنه صار زعيمًا للمعارضة الماليزية داخل البرلمان.

وبعد سنوات من العداء، عاد أنورإبراهيم للتحالف مع مهاتير محمد، حيث وحدا صفوفهما لخوض الانتخابات التي جرت عام 2018، ونحج تحالفهما في الإطاحة بحكومة نجيب عبد الرزاق، وحينها وعد مهاتير بأن يتخلى عن الحكم لصالح أنور إبراهيم خلال السنتين القادمتين، وهو ما لم يحدث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى