أوباما يشارك رقم هاتفه لمتابعة تصويت رئاسة أمريكا

أتاح الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”، رقم هاتفه للعامة، وطالبهم بإرسال رسائل نصية له، في محاولة منه للتعرف على سير الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وشارك “أوباما”، رقم هاتفه مع الملايين من متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كتب: “حسنا، لنجرب شيئا جديدا، إذا كنت في الولايات المتحدة، أرسل لي رسالة نصية على الرقم 773-365-9687، أريد أن أسمع ما تفعله، وما يدور في ذهنك، وكيف تخطط للتصويت هذا العام”.

وأضاف: “سأكون على اتصال معكم من وقت لآخر؛ لأشارككم ما يدور في ذهني أيضا”.

وأرفق “أوباما” منشوره بصورة له ولزوجته السيدة الأولى سابقا “ميشيل أوباما” وهما ينظران إلى الهاتف.

وعن محاولة الاتصال بهذا الرقم، وبعد ثالث رنة، ستسمع صوت “أوباما”، يقول: “مرحبا، أنا باراك أوباما.. أرسل لي رسالة نصية، وسأرسل لك رسائل من وقت لآخر، أتطلع للاستماع إليك”.

وعندما تقوم بمراسلة نفس الرقم، سيتم الرد عليك برد فوري مفاده: “مرحبا، معك باراك.. انقر على الرابط للتسجيل حتى أتمكن من الرد عليك مباشرة.. لن أتمكن من الوصول إلى جميع الرسائل. لكنني سأكون على اتصال لمشاركة ما يدور في ذهني، وأريد أن أسمع ما يدور في ذهنك أيضا. فلنقم بذلك”.

وبعد أن تنقر على الرابط، يقودك إلى موقع  Community.co، وهو نظام أساسي قائم على المراسلة النصية يتيح “الاتصال المباشر والفوري على نطاق واسع، من خلال الرسائل النصية”، وفقا للموقع على الويب.

وللتسجيل تقوم بإدخال اسمك، وجنسك، وتاريخ ميلادك، ومدينتك، وعنوان بريدك الإلكتروني.

و”أوباما” ليس الشخصية العامة الوحيدة التي استخدمت الموقع للتواصل مع معجبيه على وسائل التواصل الاجتماعي، هناك مشاهير مثل “كيري واشنطن”، و”آشتون كوتشر”، و”إيمي شومر”، و”ميجان ثايستاليون”، استخدموا الموقع القائم على المراسلة النصية للتواصل مع معجبيهم.

كما أن “أوباما” ليس الوحيد في منزل “أوباما” الذي يحاول أن يبقى على تواصل مع الناخبين، بل تقوم “ميشيل أوباما” أيضا بتشجيع الناخبين على التسجيل قبل يوم الانتخابات من خلال منظمة “When We All Vote”، وهي منظمة غير حزبية لمشاركة الناخبين التي تشارك “ميشيل” في رئاستها.

ويتقدم المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية “جو بايدن”، على الرئيس الجمهوري “دونالد ترامب”، بفارق 12 نقطة مئوية، بين الناخبين المحتملين على المستوى الوطني، وفقا لاستطلاع لرأي أجرته “رويترز/أبسوس”، قبل أيام.

ويظهر الاستطلاع، أيضا تقلص عدد الناخبين الذين يمكن استمالتهم، مقارنة بما كان عليه الحال قبل 4 سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى