أوضاع الشعب الفلسطيني بالأرقام والحقائق الإحصائية في الذكرى 74 للنكبة

استعرضت معالي د. علا عوض، رئيسة الإحصاء الفلسطيني، من خلال الأرقام والحقائق والمعطيات التاريخية والحالية من النواحي الجغرافية والديمغرافية والاقتصادية أوضاع  الشعب الفلسطيني في الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين والذي يصادف الخامس عشر من أيار، وذلك على النحو الآتي:

 

النكبة: تطهير عرقي وإحلال سكاني وسيطرة على الأرض

شكلت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، لما مثلته وما زالت هذه النكبة من عملية تطهير عرقي حيث تم تدمير وطرد شعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، وتشريد ما يربو عن 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية، حيث انتهى التهجير بغالبيتهم إلى عدد من الدول العربية المجاورة إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن التهجير الداخلي للآلاف منهم  داخل الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي عام النكبة وما تلاها بعد طردهم من منازلهم والاستيلاء على أراضيهم.

سيطر الاحتلال الإسرائيلي خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، حيث تم تدمير 531 منها بالكامل وما تبقى تم اخضاعه الى كيان الاحتلال وقوانينه، وقد رافق عملية التطهير هذه إقتراف العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني.

الواقع الديمغرافي: بعد 74 عام على النكبة تضاعف الفلسطينيون نحو 10 مرات

بلغ عدد السكان في فلسطين التاريخية عام 1914 نحو 690 ألف نسمة، شكلت نسبة اليهود 8% فقط منهم، وفي العام 1948 بلغ عدد السكان أكثر من 2 مليون حوالي 31.5% منهم من اليهود، حيث تدفق بين عامي 1932 و1939 أكبر عدد من المهاجرين اليهود، وبلغ عددهم 225 ألف يهودي، وتدفق على فلسطين بين عامي 1940 و1947 أكثر من 93 ألف يهودي، وبهذا تكون فلسطين قد استقبلت بين عامي 1932 و1947 ما يقرب من 318 ألف يهودي، ومنذ العام 1948 وحتى العام 1975 تدفق أكثر من 540 ألف يهودي.

وعلى الرغم من تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني في العام 1948 ونزوح أكثر من 200 ألف فلسطيني غالبيتهم الى الأردن بعد حرب حزيران 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الاجمالي في العالم في نهاية العام 2021 حوالي 14 مليون نسمة، ما يشير الى تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث نكبة 1948، حوالي نصفهم (7 مليون) نسمة في فلسطين التاريخية (1.7 مليون في المناطق المحتلة عام 1948)، وتشير التقديرات السكانية أن عدد السكان بلغ نهاية 2021 في الضفة الغربية “بما فيها القدس”  3.2مليون نسمة، وحوالي 2.1 مليون نسمة في قطاع غزة، وفيما يتعلق بمحافظة القدس فقد بلغ عدد السكان حوالي 477 ألف نسمة في نهاية العام 2021، منهم حوالي 65% (حوالي 308 آلاف نسمة) يقيمون في مناطق القدس ((J1، والتي ضمها الاحتلال الإسرائيلي إليه عنوة بعيد احتلاله للضفة الغربية عام 1967.  وبناء على هذه المعطيات فإن الفلسطينيين يشكلون 49.9% من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية، فيما يشكل اليهود ما نسبته 50.1% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية (البالغة 27,000 كم2).

 

نسبة الفلسطينيين واليهود في فلسطين التاريخية، سنوات مختارة

واقع اللاجئين الفلسطينيين

أشارت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الى أن عدد اللاجئين المسجلين  وذلك في كانون اول 2020، حوالي 6.4 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش 28.4% منهم في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث الدولية تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.  وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين  باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 “حسب تعريف الأونروا” ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.

نكبة فلسطين حولت قطاع غزة إلى أكثر بقاع العالم اكتظاظاً بالسكان

بلغت الكثافة السكانية في دولة فلسطين في نهاية العام 2021 حوالي 878 فرد/ كم2 بواقع 557 فرد/كم2 في الضفة الغربية و5,855 فرد/كم2 في قطاع غزة، علماً بأن 66% من سكان قطاع غزة هم من اللاجئين، بحيث تسبب تدفق اللاجئين الى تحويل قطاع غزة لأكثر بقاع العالم اكتظاظاً بالسكان،  ويشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اقام منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة بعرض يزيد عن 1,500 م على طول الحدود الشرقية للقطاع وبهذا يسيطر الاحتلال الإسرائيلي على حوالي 24% من مساحة القطاع البالغة 365 كم²، مما ساهم بارتفاع حاد بمعدل البطالة في قطاع غزة حيث بلغت 47%، ويتبين أن معدلات البطالة السائدة كانت الأعلى بين الشباب للفئة العمرية 15-24 سنة بواقع 69% للعام 2021، هذا بدوره ساهم بتفاقم وضعف الواقع الاقتصادي في قطاع غزة، مما حوّل ما يزيد عن نصف السكان في قطاع غزة الى فقراء، حيث بلغت نسبة الفقر في العام 2017 في قطاع غزة 53%.

 

ما يزيد عن مائة ألف استشهدوا دفاعا عن الحق الفلسطيني منذ نكبة 1948

بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين والعرب منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) نحو  مائة ألف شهيد،[1] فيما بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى 11,358 شهداء، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 30/04/2022، ويشار إلى أن العام 2014 كان أكثر الأعوام دموية حيث سقط 2,240 شهيداً منهم 2,181 استشهدوا في قطاع غزة غالبيتهم استشهدوا خلال العدوان على قطاع غزة، أما خلال العام 2021 فقد بلغ عدد الشهداء في فلسطين 341 شهيداً منهم 87 شهيداً من الأطفال و48 سيدة، فيما بلغ عدد الجرحى 12,500 جريحاً.

نحو مليون حالة اعتقال منذ العام 1967

25 أسيراً أمضوا في سجون الإحتلال ما يزيد على ربع قرن

بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي 4,450 أسيراً حتى شهر نيسان من العام 2022 (منهم 160 أسيراً من الأطفال، بالإضافة إلى 32 أسيرة)، أما عدد حالات الاعتقال فبلغت خلال العام 2021 باعتقال نحو 8,000 مواطنا في كافة الاراضي الفلسطينية من بينهم نحو 1,300 طفل و184 سيدة، فيما بلغ عدد اوامر الاعتقال الاداري بحق مواطنين لم توجه لهم أي تهمة 1,595 امرا،  كما تشير البيانات الى وجود 570 أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، و650 معتقلا إداريا، كما وتشير البيانات الى أن اسرائيل تعتقل ما يزد على 700 أسير من المرضى وستة أسرى من النواب بالمجلس التشريعي، بالإضافة لوجود 25 أسيراً اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو عام 1993 وما زالوا يقبعون داخل السجون الإسرائيلية.

ويتضح من البيانات أن عدد الشهداء من الأسرى بلغ 226 أسيراً منذ عام 1967 بسبب التعذيب أو القتل العمد بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي بحق الأسرى، وتشير البيانات إلى استشهاد 103 أسرى منذ أيلول عام 2000، وقد شهد العام 2007 أعلى نسبة لاستشهاد الأسرى داخل السجون الإسرائيلية حيث استشهد سبعة أسرى، خمسة منهم نتيجة الإهمال الطبي.

تواصل التوسع الاستعماري للإحتلال الاسرائيلي

بلغ عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2020 في الضفة الغربية 471 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستعمرة و26 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستعمرات قائمة، و150 بؤرة استعمارية، و 144 موقع مصنف أخرى وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدماتية ومعسكرات لجيش الاحتلال)، أما فيما يتعلق بعدد المستعمرين في الضفة الغربية فقد بلغ 712,815 مستعمراً وذلك في نهاية العام 2020، بمعدل نمو سكاني يصل إلى نحو 3.6%، ويشكل استقدام اليهود من الخارج أكثر من ثلث صافي معدل النمو السكاني في دولة الاحتلال، ويتضح من البيانات أن حوالي 47% من المستعمرين يسكنون في محافظة القدس حيث بلغ عـددهم 332,294 مستعمراً منهم 246,909 مستعمرين في القدس J1 (تشمل ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمه الاحتلال الإسرائيلي اليه عنوة بعيد احتلاله للضفة الغربية في عام 1967)، وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 71 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني، وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية حيث صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء أكثر من 12 الف وحدة استعمارية في عام  2021 منها 9,000 وحدة استعمارية على أراضي مطار قلنديا في محافظة القدس، كما تمت المصادقة على مخططات تتضمن بناء آلاف الوحدات الاستعمارية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس.

مصادرة مستمرة  للأراضي

استغل الاحتلال الإسرائيلي تصنيف الأراضي حسب اتفاقية أوسلو (أ، ب، ج) لإحكام السيطرة على أراضي الفلسطينيين خاصة في المناطق المصنفة (ج) والتي تخضع بالكامل لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الأمن والتخطيط والبناء، حيث يستغل الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر ما نسبته 76% من مجمل المساحة المصنفة (ج)، تسيطر المجالس الإقليمية للمستعمرات على 63% منها، فيما بلغت مساحة مناطق النفوذ في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية (تشمل المساحات المغلقة والمخصصة لتوسيع هذه المستعمرات) نحو 542 كم2 كما هو الحال في نهاية العام 2021، وتمثل ما نسبته حوالي 10% من مساحة الضفة الغربية، فيما تمثل المساحات المصادرة لأغراض القواعد العسكرية ومواقع التدريب العسكري حوالي 18% من مساحة الضفة الغربية، بالإضافة إلى جدار الضم والتوسع والذي عزل أكثر من 10% من مساحة الضفة الغربية،  وتضرر ما يزيد على 219 تجمع فلسطيني من إقامة الجدار، كما ويضع الاحتلال الإسرائيلي كافة العراقيل لتشديد الخناق والتضييق على التوسع العمراني للفلسطينيين خاصة في القدس والمناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية والتي ما زالت تقبع تحت سيطرة الاحتلال الاسرائيلي الكاملة.

 

القدس: تهويد مكثف وممنهج

ضمن سياسة الترحيل والإحلال تقوم سلطات الاحتلال الاسرائيلي بإجراءات تهويدية متسارعة للقدس وذلك لطمس المعالم الاسلامية وتشريد الفلسطينيين من مدينة القدس وإحلال الاسرائيليين القادمين من شتى بقاع الارض مكانهم، حيث صادقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال العام 2021 على بناء أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية غالبيتها في القدس، في الوقت الذي قامت فيه سلطات الاحتلال الاسرائيلي بهدم أكثر من 300 مبنى وأصدرت قرارات هدم لأكثر من 200 مبنى، بالاضافة للمصادقة على مشروع للاستيلاء على 2,050 عقارا فلسطينياً على مساحة تقدر بحوالي 2,500 دونم خلال العام 2021، وفي حيَيْ الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية، عززت سلطات الاحتلال الاسرائيلي جهودها للاستيلاء على منازل الفلسطينيين وطرد سكانها الذين يقطنون هناك منذ فترة طويلة. فعلوا ذلك بموجب قانون تمييزي، أيدته المحاكم الإسرائيلية، والذي يسمح لهذه الجماعات بمتابعة مطالبات لأراضٍ تزعم أن اليهود كانوا يمتلكونها في القدس الشرقية قبل 1948. في الوقت الذي يحظر القانون الإسرائيلي على الفلسطينيين بمن فيهم سكان الشيخ جراح المقرر تهجيرهم، استعادة الممتلكات التي كانوا يمتلكونها في الأراضي المحتلة عام 1948.

 

أكثر من 1,600 إعتداء للمستعمرين

نفذ المستعمرون تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي 1,621 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال العام 2021، بزيادة بلغت حوالي 49% عن العام 2020، وتنوعت الاعتداءات بين إقتلاع وتدمير وحرق نحو 19 ألف شجرة، وتنفيذ 33 عملية دهس، و76 عملية أطلاق نار، و30 عملية تجريف وحرق لإراضي المواطنين، بالاضافة الى حرق وتدمير وإعطاب 450 سيارة ومركبة للمواطنين، كما قام المستعمرون منذ بداية العام 2021 بإقامة عشر بُؤر إستعمارية جديدة في إطار منهجية الإستيلاء والسيطرة على الأراضي الفلسطينية منها جبل صبيح والذي يقع جنوب شرق مدينة نابلس، حيث تبلغ مساحة الجبل نحو 840 دونماً، إستولى المستعمرون حتى الآن على 20 دونماً منه، وأقاموا عليه بؤرة إستعمارية تضم عدداً من الوحدات الإستيطانية التي باتت تتزايد بتسارع في الأيام الأخيرة، فيما شرعت سلطات الاحتلال بإجراءات لشرعنة البؤرة الاستعمارية وتحويلها الى مستعمرة إسرائيلية، كما يستغل المستعمرون الاسرائيليون حوالي 120 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين للزراعة.

 

واقع مرير للمياه في فلسطين 20% من المياه المتاحة في فلسطين يتم شراؤها من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”

أدت الإجراءات الإسرائيلية الى الحد من قدرة الفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية وخصوصا المياه وإجبارهم على تعويض النقص بشراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”, حيث وصلت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي 90.3 مليون م3 عام 2020، والتي تشكل ما نسبته 20% من كمية المياه المتاحة التي بلغت 448.4 مليون م3، منها 53.3 مليون ممياه متدفقة من الينابيع الفلسطينية، و299.1 مليون ممياه متدفقة من الآبار الجوفية، و5.7 ملايين م3 مياه شرب محلاة وتشكل 1% من المياه المتاحة.  وبالعودة الى نوعية المياه الملوثة المتاحة للفلسطينيين بسبب تلوث مياه قطاع غزة فقد بلغت 201.8 مليون م3 من المياه المتاحة للفلسطينيين وغير صالحة للاستخدام الآدمي مقابل 246.6 مليون م3 صالحة للاستخدام الآدمي والتي تشمل المياه المشتراة والمحلاة.

79% من المياه المتاحة مأخوذة من المياه الجوفية

تعتمد فلسطين بشكل أساسي على المياه المستخرجة من المصادر الجوفية والسطحية، والتي تبلغ نسبتها 79% من مجمل المياه المتاحة.  وقد بلغت كمية المياه المضخوخة من آبار الأحواض الجوفية (الحوض الشرقي، والحوض الغربي، والحوض الشمالي الشرقي) في الضفة الغربية للعام 2020 نحو 108.6 ملايين م3.  ويعود السبب الرئيسي للضعف في استخدام المياه السطحية الى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مياه نهر الأردن والبحر الميت، وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من الوصول إلى مياه نهر الأردن منذ عام 1967 والتي تقدر بنحو 250 مليون متر مكعب.

فيما بلغت كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة 190.5 مليون م3 خلال العام 2020، وتعتبر هذه الكمية ضخاً جائراً، حيث يجب ألا تتجاوز 50-60 مليون متر مكعب في السنة، الأمر الذي أدى إلى نضوب مخزون المياه إلى ما دون مستوى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر، كما أدى إلى تداخل مياه البحر، وترشيح مياه الصرف الصحي إلى الخزان، الأمر الذي جعل أكثر من 97% من مياه الحوض الساحلي غير متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.

المصادر:

  1. الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 2021: المستعمرات الاسرائيلية في الضفة الغربية 2020. رام الله- فلسطين
  2. هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2022، ملخص لأبرز الانتهاكات الاسرائيلية في فلسطين (بيانات غير منشورة)، 2021. رام الله- فلسطين
  3. مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، حصاد الانتهاكات الإسرائيلية للعام 2021. رام الله 2022.
  4. الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2022.  تقديرات منقحة مبنية على النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017. رام الله – فلسطين.
  5. مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، الكتاب الإحصائي السنوي الإسرائيلي. القدس، 2021.
  6. هيئة شؤون الأسرى والمحررين، 2021.
  7. معهد أريج للأبحاث التطبيقية، 2021.
  8. منظمة السلام الآن، 2021.
  9. منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايت واتش)، 2021.
  10. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة (أوتشا)، 2021.

Dr. Ola Awad, reviews the conditions of the Palestinian people via statistical figures and findings, on the 74th Annual Commemoration of the Palestinian Nakba.

 

On the 74th Annual Commemoration of the Palestinian Nakba

The Number of Palestinians Worldwide has doubled about 10 Times

 

 

H.E. Dr. Ola Awad, President of the Palestinian Central Bureau of Statistics (PCBS), via figures, historical and current data, reviewed the geographical, demographical and economic situation of the Palestinian People on the 74th  Annual Commemoration of the Palestinian Nakba, which occur takes place on May, 15th; and those figures and data run as the following:  

 

 

The Nakba: Ethnic cleansing, displacement of Palestinians and settler colonialism

 

Nakba in Palestine describes a process of ethnic cleansing in which an unarmed native nation was destroyed and its population displaced systematically to be replaced by Jewish occupiers from all over the world. The Nakba resulted in the displacement of 800 thousand Palestinians out of the 1.4 million Palestinians who were living in historical Palestine in 1948 in 1,300 villages and towns. The majority of the displaced Palestinians ended up in neighboring Arab countries, in the West Bank, Gaza Strip and other countries in the world. Furthermore, thousands of Palestinians – who stayed in the land controlled by the Israeli occupation in 1948 – were driven out of their homes and lands that were seized.

According to the historical documentary evidence, the Israeli Occupation controlled 774 towns and villages and destroyed 531 Palestinian towns and villages during the Nakba. The atrocities of Zionist forces also included more than 70 massacres in which more than 15 thousand Palestinians were martyred.

The Demographic Reality: The Palestinian population has doubled about 10 times since the Nakba in 1948

The population of Palestine in 1914 was around 690 thousand; of whom only 8% were Jewish. In 1948, the number of Palestinians in Palestine exceeded 2 million; 31.5% of them were Jews. Between 1932 and 1939, the largest number of Jewish immigrants to Palestine reached 225 thousand Jews. Between 1940 and 1947, more than 93 thousand Jews poured into Palestine. Thus, Palestine received around 318 thousand Jews between 1932 and 1947 and 540 thousand from 1948 to 1975.

Despite the displacement of more than 800 thousand Palestinians in 1948, as well as the displacement of more than 200 thousand Palestinians (majority of them to Jordan) after the 1967 war, the Palestinian world population was 14 million by the end of 2021, which means that the number of Palestinians in the world has doubled about 10 times since the Nakba, and more than half of them lived in historical Palestine by the end of 2021. Accordingly, their number reached 7 million (1.7 million in the occupied territories in 1948). Population estimates indicated that the number of population by the end of 2021 in the West Bank, including Jerusalem, was 3.2 million and around 2.1 million in the Gaza Strip. As for the population of Jerusalem Governorate, it was about 477 thousand of which approximately 65% (about 308 thousand) lived in those parts of Jerusalem which were annexed by the Israeli occupation in 1967 (J1). Data showed that Palestinians represented 49.9% of the population living in historical Palestine, while Jews constituted 50.1% by the end of 2021.  The Israeli occupation continues its control over 85% of the area of historical Palestine, which amounts to 27 thousand square kilometers (km2).

 

Percentage of Palestinians and Jews in Historical Palestine in Various Years

 

 

Palestinian Refugees Status

In December 2020, the records of the United Nations Relief and Works Agency (UNRWA) showed that the total number of Palestinian refugees was around 6.4 million, 28.4% of whom live in 58 camps (10 in Jordan, 9 in Syria, 12 in Lebanon, 19 in the West Bank and 8 in Gaza Strip). Estimates, however, indicated that this is the minimum number of refugees, as many of them are not registered. This number does not include Palestinians displaced during the period from 1949 till the six-day war in June 1967. UNRWA definition of refugees does not cover Palestinians who migrated or those who were displaced after 1967 because of the war and who were not registered refugees.

 

Gaza Strip has one of the highest population densities in the world

The population density in the State of Palestine by the end of 2021 was 878 individuals per square kilometer (km2): 557 individuals/km2 in the West Bank and 5,855 individuals/km2 in Gaza Strip, noting that 66% of the total population of Gaza Strip are refugees. The flux of refugees turned Gaza Strip into one of the highest population densities in the world.  Despite the small area of Gaza Strip, the Israeli occupation set up a buffer zone over more than 1,500 meters along the Eastern border of Gaza Strip.  Consequently, the Israeli occupation controls about 24% of the total area of Gaza Strip (365 km2). Also, the continuous Siege on Gaza Strip, which is one of the most densely populated areas in the world, led to a sharp rise in unemployment in Gaza Strip. Hence, the unemployment rate reached 47%, around 69% of the youth aged 15-24 years are unemployed by the end of 2021. The siege also shook the economy of Gaza Strip and turned over half of its population into poor (53%).

 

More than 100 Thousand Martyrs since the Nakba 1948

The number of Palestinian and Arab martyrs killed since the Nakba in 1948 and until this day (inside and outside Palestine) reached about 100 thousand martyrs[2]. Moreover, the number of martyrs killed in Al-Aqsa Intifada during September 29th, 2000 until April 30th, 2022 was 11,358. It is said that the bloodiest year was 2014 with 2,240 Palestinian martyrs, 2,181 of them were from Gaza Strip during the war on Gaza. During 2021, the number of Palestinian martyrs reached 341, 87 of whom were children and 48 women. While the number of wounded Palestinians reached about 12,500 in 2021.

 

About 1 Million Detention Cases since 1967

25 prisoners have spent more than a quarter of a century in occupation prisons

By the end of April 2022, there were 4,450 Palestinian detainees in the Israeli occupation prisons, 160 of them are children and 32 women. As for the number of arrests, it reached 8,000 during the year 2021, including 1,300 children and 184 women, while the number of administrative detention orders against citizens who were not charged with any charges reached 1,595. Data also indicate that there are 570 detainees serving life sentences, and 650 administrative detainees. Moreover, data indicate that Israel is detaining more than 700 sick prisoners and six prisoners of parliament members in the Legislative Council, in addition to the presence of 25 prisoners who were arrested before the Oslo Accords in 1993 and they are still languishing in Israeli prisons.

Data clearly indicate that the number of martyrs among the prisoners has reached 226 prisoners since 1967 due to torture or willful killing after arrest or medical negligence against the prisoners. In addition. data indicate that the martyrdom of 103 prisoners since September 2000, where the year 2007 witnessed the highest percentage of prisoners’ martyrdom inside Israeli prisons as seven prisoners were killed, five of them died as a result of medical negligence.

 

Israeli Occupation: Continuous Expansion of Settlements

By the end of 2020, there were 471 Israeli occupation sites and military bases in the West Bank, including 151 settlements and 26 inhabited outposts that considered as neighborhoods following established settlements, in addition to 150 settlement outposts, and 144 classified as other sites (industrial, tourists, service areas and Israeli army bases). The number of settlers in the West Bank reached 712,815 settlers by the end of 2020, at a growth rate of almost 3.6%. Attracting Jews from abroad represents more than the third of net population growth rate in Israel. Thus, data show that around 47% of settlers live in Jerusalem Governorate, where their number reached about 332,294 settlers; out of which 246,909 settlers live in East Jerusalem (J1) “including those parts of Jerusalem which were annexed by the Israeli occupation in 1967”. In regards to demographics, the proportion of settlers to Palestinian population in the West Bank is about 23 settlers per 100 Palestinians, and it was the highest in Jerusalem Governorate, where there were 71 settlers per 100 Palestinians. Accordingly, the year 2021 witnessed a significant increase in the pace of construction and expansion of the Israeli settlements in the West Bank, where the Israeli occupation approved the construction of more than 12,000 new settlement housing units, including 9,000 settlement housing units on the lands of Qalandia Airport in Jerusalem Governorate. In addition, plans were approved to construct thousands of settlement housing units in the West Bank and Jerusalem Governorate.

                                                                

Continuous Confiscation of Land

The Israeli occupation used the land classification according to the Oslo Accords (A, B and C) to tighten their control over the Palestinian land, especially in areas classified as (C) which are under the full control of the Israeli occupation in terms of security, planning and construction, where 76% of the total area classified as (C) is directly exploited by the Israeli occupation; settlements regional councils are controlling 63% of it. While the area of authority regions in the Israeli settlements in the West Bank (Including closed regions allocated for expanding those settlements) is about 542 km2 as it is by the end of 2021; representing about 10% of the total area of the West Bank. Whereas the confiscated areas for the purposes of military bases and military training locations represent about 18% of the West Bank area, in addition to the Annexation and Expansion Wall that has isolated more than 10% of the area of the West Bank. Consequently, more than 219 Palestinian localities were badly affected by the establishment of the Annexation and Expansion Wall.

Jerusalem: Intensive and Systematic Judaization

As part of the policy of deportation and replacement, the Israeli occupation authorities are taking accelerated judaizing measures to Jerusalem in order to obliterate the Islamic landmarks and displace Palestinians from the city of Jerusalem, to replace them with Israelis from all over the world. During 2021, the Israeli occupation authorities approved the construction of more than 12 thousand settlement units, most of them in Jerusalem, at a time that the Israeli occupation authorities demolished more than 300 buildings and issued demolition orders for more than 200 Palestinian buildings. This is in addition to approving a project to seizure 2,050 Palestinian real-estates over an area estimated of 2,500 dunums during the year 2021. At the same time, in the neighborhoods of Sheikh Jarrah and Silwan in East Jerusalem, the Israeli authorities strengthened the Israeli occupation attempts to seizure Palestinian houses and expel its long-time residents. They did so under a discriminatory law, upheld by Israeli courts, that allows these Israeli settler groups to pursue claims to land they claim Jews owned pre-1948 in East Jerusalem. While the Israeli law prohibits Palestinians, including residents of Sheikh Jarrah and Silwan neighborhoods who are due to be displaced, from reclaiming property they owned in the occupied territories in 1948.

 

More than 1,600 attacks by settlers

In 2021, settlers, under the protection of the Israeli occupation army, carried out about 1,621 attacks against Palestinian citizens and their properties, an increase of 49% in 2020, and the attacks varied from uprooting, destroying and burning of 19,000 trees, carrying out 33 run-over attacks, 76 shootings, and 30 leveling operations of citizens’ lands, in addition to burning, destroying and damaging cars and vehicles of 450 Palestinian citizens.

Since the beginning of 2021, settlers have established ten new outposts for the seizure and control of Palestinian lands, including Jabal Sabih, which is located to southeast of Nablus city. The area of the mountain (Jabal Sabih) is about 840 dunums, where Israeli settlers seized so far 20 dunums of it, where they have built an outpost that includes a number of settlement units that are rapidly increasing in recent days, while the Israeli occupation authorities have initiated measures to legitimize the outpost to turn it into an Israeli Settlement. Israeli settlers also exploit about 120 thousand dunums of Palestinian lands for agriculture.

 

A Bitter Reality for Water in Palestine, 20% of Available Water in Palestine Purchased from Israeli Water Company “Mekorot”

With scarce water and Israeli restrictions on access to resources, Palestinians are forced to purchase water from the Israeli water company “Mekorot”. In 2020, they purchased 90.3 MCM, which represented 20% of the water available in Palestine (448.4 MCM). Additionally, 53.3 MCM of the water were produced from the Palestinian springs while 299.1 MCM are pumped from groundwater wells and 5.7 MCM desalinated drinking water, representing 1% of the available water.

As for water available to Palestinians that is unsuitable for human use due to the quantities of polluted water in Gaza Strip, it reached 201.8 MCM, whereas the quantities of water suitable for domestic use available to the Palestinians are only 246.6 MCM, including purchased and desalinated water.

79% of the Available Water is from Groundwater

Data showed that the percentage of the exploitation of surface and groundwater from available water during 2020 was high with an average of 79%. It should be noted that Palestinians have been denied, by the Israeli occupation, to access and extract water from the Jordan River since 1967, which is estimated of about 250 MCM. On the other hand, the quantity of water pumped from the Palestinian wells in the West Bank in 2020 was 108.6 MCM from Eastern Aquifer, Western Aquifer and North-Eastern Aquifer.

The amount of water extracted from the coastal aquifer was 190.5 million cubic meters (MCM) in Gaza Strip in 2020. However, this quantity is obtained via unsafe pumping that jeopardizes the sustainability of the source, as the basin sustainable yield should not exceed 50-60 MCM a year, where the groundwater level in the coastal aquifer reached 19 meters below sea level leading to the depletion of groundwater reserves, this led 97% of the water pumped from the coastal aquifer in Gaza Strip does not meet the water quality standards of the World Health Organization.

 

 

Sources:

  1. Palestinian Central Bureau of Statistics, 2021. Israeli Settlements in the West Bank, 2020. Ramallah- Palestine.
  2. Colonization and Wall Resistance Commission 2022: Summary of the most Important Violations in Palestine (unpublished data), 2021. Ramallah- Palestine.
  3. Abdullah Hourani Center for Studies and Documentation, the Harvest of the Israeli Violations for the year 2021. Ramallah 2022.
  4. Palestinian Central Bureau of Statistics, 2022. Revised Estimates based on the Final Results of Population, Housing and Establishments Census, 2017. Ramallah-Palestine.
  5. Israel Central Bureau of Statistics, Statistical Abstract of Israel. Jerusalem, 2021.
  6. The Commission of Detainees Affairs, 2021.
  7. The Applied Research Institute – Jerusalem /Society (ARIJ), 2021.
  8. Peace Now Organization, 2021.
  9. Human Rights Watch. 2021.
  10. UN Office for the Coordination of the Humanitarian Affairs in the Occupied Territories (OCHA), 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى