أول ظهور لبشرى عقبي بعد قضية الفيديو الحميمي المسرب

السياسي- وكالات

 نشر فنانون مشاهد لصورة جماعية مع بشرى عقبي تظهر فيه لأول مرة بعد ما سمي فضيحة صورها الخاصة التي نشرت عبر شبكات التواصل الإجتماعي.

وتظهر هذه المشاهد بشرى عقبي وسط مجموعة من الفنانين، خلال تصوير عمل سنيمائي جديد، أين أعلنوا تضامنهم معها بعد حادثة نشر صورها الخاصة.

تونسية تكشف أسرار الرجل الظاهر مع بشرى عقبي في الفيديو

كشفت امرأة تونسية من خلال مقطع مصور، بثته الاثنين، أسرار الرجل الظاهر مع بشرى عقبي في الفيديو.

وقالت التونسية التي تدعى “أمينة” إنها صديقة للطرفين وهي شاهدة على زواجهما عرفيا في تونس وقد استقبلتهما في أحد الفنادق.

وأضافت المرأة أن بشرى لطالما اشتكت من سلوك زوجها العدواني والذي كان يضربها بقسوة وكانت تضع الماكياج بكثرة كي لا تشوه صورته أمام ابنتيها كونهما تحبانه.

وأظهرت صور العنف الممارس على بشرى ورسائل الزوج الذي قالت إنه يحبها حد الجنون ولكنه كان يعنفها ويبرر بأنه مصاب بالسحر.

من جانب آخر نفى الرجل نفيا قاطعا زواجه من بشرى وتساءل كيف أنه يقيم بباريس وهي في الجزائر ويتزوجان في تونس!

في ذات السياق استنكرت نعيمة صالحي، رئيسة حزب العدل والبيان ما حصل للفنانة بشرى عقبي.

وقالت صالحي إنه لأمر فضيع وجريمة نكراء في حق المرأة المسلمة وغير المسلمة، مؤكدة إن نساء كثيرات تعرضن لمثل هذه الأمور وسكوت المجتمع جعل الأمور تزيد.

وركزت على ثغرات قالت إنها موجودة في قانون الأسرة والتي جعلت المرأة مخيّرة بين التخلي عن الحضانة أو البقاء وحيدة طول حياتها.

وطالبت بتعديل القانون لأنه من غير الحق حرمان المرأة من أولادها في حالة زواجها، لأن هذا يجعلها تلجأ للزواج العرفي كحل وهذا ما حصل مع بشرى عقبي.

وأضافت صالحي إن عقبي تزوجت عرفيا كي تحتفظ بحضانة بناتها لأن القانون  لم يحم المرأة الجزائرية وجعلها في موقع مساومة.

وأكدت نسرين وقوفها إلى جانب صديقتها في محنتها خلال اليومين الماضيين لافتة أنها كانت وستبقى قوية.

وأعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن التكفل بقضية الفنانة مستنكرة التعدي الصارخ والفاضح للحق الشخصي.

وكلفت الرابطة، مكتب ولاية الجزائر بالمتابعة والتكفل بالقضية لدعم الفنانة والوقوف معها في محنتها لحين انكشاف الحقيقة.

وتداول ناشطون، الاثنين، فيديو، لرجل يقول إنه خطيب بشرى عقبي السابق وإنه من كان معها في الفيديو الذي أثار ضجة، ونفى أن يكون هو من سرّبه.

وقال الرجل إن من قام بهذا الفعل المشين شوّه سمعتهما معا، لأن لا أحد لديه الحق في اقتحام خصوصيات الآخرين.

وأوضح أنهما كانا على وشك الزواج لولا أن حدثت بينهما بعض الخلافات، حالت دون إتمام الأمور كما جرى التخطيط لها.

من جانب آخر تم التداول على نطاق واسع تصريحات نسبت لوالد بشرى عقبي يقول فيها إن طليق ابنته فلسطيني يعيش بفرنسا وهو من نشر الفيديو الشخصي بعدما خسر قضية حضانة البنتين شهد وتالين.

كما تداولو خبر انهيار الفنانة ومحاولتها الانتحار وتواجدها بمستشفى مصطفى باشا الجامعي.

ونشرت صديقة بشرى الحميمة فيديو توضح فيه أن الرجل الذي كان معها هو خطيبها وقصد البيوت من أبوابها وأن تسريبه ما هو إلا محاولة لحرمانها من حضانة ابنتيها.

كل هذه الأخبار لاقت رواجا كبيرا، مساء الاثنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، في غياب رد مباشر من بشرى عقبي أو عائلتها.

وقال المخرج المسرحي محمد شرشال، الأحد، عبر حسابه على موقع “فيسبوك” إنه اتصل بالفنانة بشرى عقبي بعد حملة التشويه التي طالتها فوجدها بخير وبمعنويات مرتفعة.

وكتب شرشال: “اتصلت اللحظة بالصديقة والأخت بشرى عقبي، والحمد لله وجدتها في صحة وعافية، معنوياتها مرتفعة وأول شيء قالته لي:”شرشال، ما تخافش اعليا”.

وأضاف: “إنها توكل أمرها لله من طليقها الذي نشر الفيديو وأخفى وجهه، قصد الانتقام منها كونه خسر قضيته في العدالة معها”.

وأوضح شرشال أن بشرى أكدت أن الذي يظهر معها في الفيديو هو طليقها قبل الانفصال، وقال إنه أبلغها بمساندة الناس لها، وأن ما نشر انقلب على صاحبه وأن محبيها أذكياء لا تنطلي عليهم هاته المؤامرة الدنيئة.

وتضامن ناشطون، مساء السبت، مع الفنانة بشرى عقبي بعد تعرضها لانتهاك الخصوصية ونشر فيديوهات تمس شرفها.

وقال ناشطون بعد تداول الفيديوهات على نطاق واسع، إنه من غير الأخلاقي تسريب مقاطع حميمية مهما بلغت درجة الخطيئة التي اقترفتها.

وأعلن فنانون عن تضامنهم المطلق معها مشيدين بأخلاقها العالية، وأن ما تم ترويجه هو جلسة حميمية بينها وبين زوجها.

ولحد الساعة لا تزال الأخبار متضاربة عن مصدر تشويه سمعتها، إن كان زوجها الفلسطيني بعد خسارته قضية حضانة الطفلتين، أو الرجل المغترب الذي قيل أنها زوجته بالفاتحة.

وانتشر هاشتاج كلنا_بشرى_عقبي مرفقا بآيات وأحاديث تحث على اجتناب الفاحشة وستر المؤمنين، وعدم تداول الفيديوهات المسيئة لسمعتها على اعتبار أنها أم ولديها ابنتين ومن العار المس بشرفها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى