أول ملف على أجندة لابيد – ليس إيران أو حزب الله

السياسي – كشفت قناة عبرية النقاب، اليوم الجمعة، عن أول ملف على أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، ليس الملف النووي الإيراني أو “حزب الله” اللبناني.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، أن لابيد التقى رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية “الشاباك”، رونين بار، لبحث عدد من الملفات، على رأسها ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين الأربعة لدى حركة “حماس”.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قد أكدت بدورها أن لابيد سيجري عدة لقاءات اليوم مع رونين بارن، برفقة يارون بلوم، منسق شؤون الأسرى والمفقودين، في مقر وزارة الدفاع في مبنى “الكرياه” بتل أبيب.
يذكر أن يائير لابيد سيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي رقم 14، بعد إعلان نفتالي بينيت عدم خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وكانت كتائب “القسام” الذراع العسكرية لحركة “حماس”، قد نشرت، الثلاثاء الماضي، لقطات تعرض لأول مرة عن أحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها.
والجندي الإسرائيلي الأسير وهو من أصل عربي، هشام السيد، قد ظهر في الفيديو الذي نشرته حركة “حماس”، لمدة 39 ثانية، وبدا من الفيديو أن هشام مريض وعلى سرير العلاج وموصول بجهاز تنفس.
وأرفقت كتائب القسام صورة البطاقة الشخصية للجندي الأسير، هشام السيد، وهو ما ذكرته الإذاعة العبرية من أن السيد بدا مريضا ويعاني من انفصام الشخصية، مشيرة إلى أن الأمر مؤلم، خاصة وأنه مواطن إسرائيلي، موضحة أن القوات الأمنية الإسرائيلية ستقرر ما ستفعله حيال هذا الفيديو.
ويذكر أن كتائب القسام قد أكدت من قبل تدهور صحة أحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها، دون توضيح من هو تحديدا، حيث قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام:
“نعلن عن تدهور طرأ على صحة أحد أسرى العدو لدى كتائب القسام، وسننشر بإذن الله ما يؤكد ذلك”.
ومن المعروف أن كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس” تحتجز 4 جنود إسرائيليين، وهم شاؤول آرون وهدار غولدن وإبراهام منغستو وهشام السيد، حيث تحاول الحركة إجبار إسرائيل على تنفيذ صفقة تبادل لتحرير أكبر عدد من الأسرى في السجون الإٍسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى