أوهم الضحايا أنه طبيب .. ألماني يعذب عشرات النساء بالكهرباء

السياسي-وكالات

قضت محكمة في مدينة ميونيخ الألمانية بسجن رجل لمدة 13 عاما، بعدما أوهم عشرات النساء والفتيات الصغيرات بأنه طبيب، ثم أقنعهن للخضوع لتجاربه حول تحفيز استثارة الرغبة الجنسية من القدم عبر الصدمات الكهربائية.

ودانت المحكمة الشاب الذي اكتفت بالإشارة لاسمه الأول ديفيد جي، بسبب قوانين الخصوصية المحلية، ويبلغ من العمر 31 عاما بـ 13 تهمة محاولة القتل، بعدما توصلت إلى أنه جعل ضحاياه الإناث يخضعن للصدمات الكهربائية في منازلهن، بينما كان هو يشاهدهن عبر سكايب ويعطيهن التعليمات.

وحسب وسائل إعلامية ألمانية، فإن المحكمة أمرت بإيداع ديفيد جي في معهد أمني للطب النفسي لمدة 11 عاما، بعدما تبيّن أنه يعاني شكلا من أشكال مرض التوحد والذي يُعد المصاب به مسؤولا عن أفعاله.

واستخدم ديفيد جي اسم الدكتور كريستيان فوغيل، لاستدراج الضحايا وتشجيعهن على الخضوع لتجربته، بعدما أكد لهن أنها آمنة، ووعدهن بدفع أكثر من 2500 جنيه إسترليني للمشاركة فيها.

ثم اتصل مع ضحاياه الفتيات والنساء واللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و 30 عاما عبر سكايب، وسجل لهن مقاطع فيديو في أثناء خضوعهن لتجربة الصدمات الكهربائية القاتلة.

وشاهدت المحكمة فيديو لإحدى ضحاياه واكتفت بنشر اسمها الأول ناتالي ب وتبلغ من العمر 27 عاما، حيث ظهرت تجري دردشة عبر سكايب مع ديفيد جي، ومن ثم أعطت نفسها صدمة كهربائية في قدميها، في أثناء اتباعها لتعليمات الطبيب المزيف.

وأفادت ناتالي في شهادتها للمحكمة، بأن هذا ما حدث معها قبل أربع سنوات ووافقت للخضوع للتجارب بعدما أقنعها أنه طبيب وتجاربه آمنة، كما كانت بحاجة المال.

وظهرت القضية للضوء، بعد وصول فتاة تبلغ من العمر 16 عاما إلى المستشفى وهي فاقدةً الوعي، حيث قال المدعي العام ”عندما استعادت الوعي، أجرت التجربة ما لا يقل عن ثلاث مرات، وفي كل مرة كانت تفقد الوعي“، مبينا أنها عندما نقلت للمستشفى أخبرت الأطباء حول التجارب والذين بدورهم أبلغوا الشرطة.

وذكرت صحيفة ميرور البريطانية، أن القاضي توماس بولت 52 عاما، اعتبر سلوك الجاني سمة من سمات السادية والتي تنطوي على إرضاء الرغبة الجنسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى