محاولة لاغتيال اردوغان

السياسي – ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن الشرطة التركية عثرت على قنبلة تحت سيارة ضابط شرطة كان مكلفا بالعمل أثناء لقاء حضره الرئيس رجب طيب أردوغان في شرق البلاد.

وأفادت تقارير بأن القنبلة اكتُشفت في مدينة نصيبين الصغيرة على الحدود السورية التي كان من المقرر أن يقود الضابط سيارته منها مسافة 200 كيلومتر إلى الشمال الشرقي حيث مدينة سيرت التي عقد بها أردوغان مؤتمرا جماهيريا في مكان مفتوح.

وكانت السيارة في مرأب ببيت الضابط في نصيبين. وقالت وكالة أنباء الأناضول إنه تم إبطال مفعول القنبلة وفتح تحقيق.

وقال حمزة داغ نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم إن الشرطة أرجأت الكشف عن المعلومات إلى ما بعد انتهاء لقاء أردوغان الجماهيري لتجنب إثارة الذعر.

وقال الرئيس التركي في كلمته في سيرت إنه يأمل في استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية ومعدلات التضخم في فترة وجيزة متعهدا من جديد بخفض أسعار الفائدة بعد هبوط تاريخي في قيمة الليرة التركية.

وأشاد أردوغان بالخدمات التي قدمتها حكومات حزب ”العدالة والتنمية“ لتركيا طوال السنوات الـ19 الماضية، على حد قوله.

وأوضح أن ”هذه الخدمات والحملات الديمقراطية نفذت رغما عن الوصاية وداعمي تنظيم ”بي كا كا“ الإرهابي“ على حد وصفه.

وقال إن ”تركيا ستواصل كفاحها داخل حدودها وخارجها حتى تخرج الإرهاب من أجندتها بشكل كامل“.

وأضاف: ”لن نسمح إطلاقا بجعل آفة الإرهاب تتسلط مرة أخرى على إخواننا الذين يعيشون في المنطقة“.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الداخلية التركية، السبت، تحييد 9 مسلحين أكراد نابعين احزب العمال الكردستاني الذي تتهمه أنقرة بالإرهاب، في إطار عملية أمنية مستمرة تطلق عليها السلطات اسم ”أرن شتاء ـ 6“ شرقي البلاد.

وذكر الوزارة، في بيان، أن ”العملية التي تنفذها قوات خاصة من الدرك بريف ولاية تونج إيلي شرقي البلاد، أسفرت عن تحييد 9 إرهابيين، بينهم 3 مدرجون على اللائحة البرتقالية، واثنان على اللائحة الرمادية للمطلوبين“ على حد وصف البيان.

وبدأت الداخلية التركية سلسلة عمليات ”أرن“ ضد المسلحين الأكراد، في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، في إطار عملية تقول السلطات إنها مستمرة بهدف تامين المناطق الشرقية من البلاد من الخطر الذي يسببه هؤلاء المقاتلين على قوات الأمن والجيش التركي.

وأطلق اسم ”أرن“ على تلك العمليات نسبة إلى فتى تركي يدعى ”أرن بلبل“، تقول السلطات إنه لقي مصرعه في عملية شنها مسلحون أتراك في 11 أغسطس/ آب 2017.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى