إحذروا التسوّق الإلكتروني في الأسابيع المقبلة

السياسي-وكالات

نصحَ الخبراء المستهلكين الذين يبحثون عن صفقات جيدة على مواقع التسوق لشراء هدايا عيد الميلاد ورأس السنة، توخّي الحذر عند إجراء عمليات الشراء والسداد عبر الإنترنت.
تعتبر الفترة التي تسبق عيد الميلاد ورأس السنة، فترة مرتقبة لمبيعات التجزئة في العالم، تقدّم خلالها العلامات التجارية للمستهلكين أكبر الخصومات والعروض الترويجية. لذلك، يعتبرها المحتالون ومجرمو الإنترنت بدورهم فترة مثمرة تشهد ازدهار أنشطتهم التخريبية الخبيثة، التي يسعون فيها إلى استقطاب المتسوّقين إلى مخططات احتيالية يحكمون إعدادها لسرقة أموالهم. وهذه السنة بسبب جائحة كورونا، سوف تزداد علميات الشراء عبر الإنترنت، ما يعتبر أمراً مهماً بالنسبة الى مجرمي الإنترنت.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

 

تحليل التهديدات الرقمية

أجرى باحثون أمنيون تحليلات للتهديدات الرقمية المرتبطة بالفترة التي تسبق عيد الميلاد ورأس السنة، مثل أنشطة الشبكات الروبوتية المعروفة باسم «بوتنت»، والتي توزّع تروجانات مصرفية خبيثة، بهدف سرقة بيانات اعتماد دخول المستخدمين وبياناتهم المالية، وذلك من أجل فهم حجم النشاط التخريبي الذي يمارسه المحتالون في هذه الفترة. ووجد الباحثون حديثاً أنّ شبكات «بوتنت» تسعى إلى اعتراض بيانات اعتماد دخول المستخدمين إلى مواقع ويب شهيرة في عالم التسوق الإلكتروني، ومن ثم الوصول إلى تفاصيل بطاقاتهم المصرفية في بعض الحالات، والتي يحفظها المستخدمون في حساباتهم في المتاجر الإلكترونية. وعثر الباحثون على 15 مجموعة من البرمجيات الخبيثة التي تستهدف ما مجموعه حوالى 100 موقع وتطبيق للتسوق في جميع أنحاء العالم. وبَدا أنّ السلع الإستهلاكية، مثل متاجر الملابس والمجوهرات والألعاب، تمثّل محور التركيز الرئيس لمشغّلي شبكات بوتنت المالية هذا العام، تتبعها فئة الترفيه التي تشمل الأفلام والموسيقى والألعاب، وثم علامات التسوق الإلكتروني المعنية بقطاع السفر. وأشار الباحثون إلى أنّّ الوضع كان مختلفاً في العام الماضي، أي قبل انتشار كورونا.

 

تدابير إحترازية

وقال الباحثون انه بوسع المستخدمين البقاء آمنين من خلال اتّباع تدابير احترازية بسيطة، أبرزها الحفاظ على اليقظة، خاصة خلال موسم الأعياد. وأوصى الخبراء باتبّاع بعض التدابير للحفاظ على الأمن خلال فترة الأعياد، أبرزها تجنّب الشراء من مواقع إلكترونية تبدو مشبوهة أو معيبة، بغضّ النظر عن جاذبية الصفقات المعروضة فيها. كذلك يجب عدم النَقر على الروابط غير المألوفة الواردة في رسائل البريد الإلكتروني أو رسائل وسائل التواصل الإجتماعي، حتى لو كانت من أشخاص معروفين، ما لم تكن الرسالة مرتقبة. إضافة إلى أهمية التحقق من عنوان البريد الإلكتروني للمرسل، وتجنّب النَقر على أي رابط إذا لم يكن اسم النطاق يُطابق الموقع الرسمي للعلامة التجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى