إخلاء فندق في بريطانيا قرب مقر قمة مجموعة السبع

أخلت الشرطة البريطانية فندقًا قريبًا من مكان استضافة قمة مجموعة السبع ببلدة كورنوال جنوب غربي إنجلترا، بسبب ورود بلاغات عن عبوة مشبوهة تبين لاحقًا أنه بلاغ زائف.

ووصل الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس إلى بريطاني، في أولى جولاته الخارجية منذ توليه منصبه، للمشاركة في قمة مجموعة السبع وعقد لقاءات مع زعماء أوروبيين.

وقال بايدن إنه سيحرص في كل محطة خلال رحلته الخارجية بأوروبا، على أن يوضح أن الولايات المتحدة عادت مجددًا، وأن ديمقراطيات العالم تقف جنبًا إلى جنب لمواجهة التحديات الأصعب للمستقبل.

وأشار الرئيس الأمريكي- في كلمته أمام القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة سلاح الجو الملكي ميلدنهال بالمملكة

المتحدة،الأربعاء- إلى أن هذه هي رحلته الأولى خارج البلاد بصفته رئيسًا للولايات المتحدة، مضيفًا أنه في المملكة المتحدة؛

من أجل “حضور قمة مجموعة السبع، ومن بعدها الناتو (حلف شمال الأطلسي)، ثم سأقابل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لأخبره ما أريد إخباره به”.

وأوضح بايدن، أن شبكة حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها، كانت المفتاح لأفضلية الولايات المتحدة، وجعل العالم أكثر أمنًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواجهون التحديات الراهنة من موقع قوة.

وأثنى الرئيس الأمريكي على جيش بلاده المنتشرين حول العالم، مؤكدًا أن الشراكات مع مختلف البلدان تتعزز عامًا بعد الآخر، ومشيرًا إلى دور الجيش في استمرار هذه التحالفات، بوصفه “الجزء الحيوي” في هذه العلاقات الخارجية لبلاده مع المملكة المتحدة.

وشدد الرئيس الأمريكي على ضرورة الاتحاد سويًا؛ من أجل “مواجهة التحديات”، قائلا إنه لا توجد أي جهة تعمل بمفردها، داعيًا إلى تشكيل مستقبل مشترك.

وفيما يتعلق بجهود مكافحة فيروس كورونا، أكد الرئيس الأمريكي ضرورة الاتحاد مع الدول الأخرى؛ من أجل مواجهته، بقوله “علينا أن ننهي فيروس كورونا، ليس فقط في بلدنا، وهو ما نقوم به، ولكن أيضًا في كل مكان”.

وأشار بايدن إلى أن مجموعة السبع تعتزم توظيف مختلف الإمكانات؛ من أجل الوصول إلى الجودة والمقاييس العالمية، وأفضل البنى التحتية الصحية والمادية، مؤكدًا الحاجة إلى تحديث التحالف مع المملكة المتحدة، والاستثمار في البنى التحتية، والقدرات السيبرانية والأمنية، ضد مختلف التهديدات.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع الاتحاد الروسي، قال بايدن، إن واشنطن لا تسعى إلى “الصراع” مع موسكو؛ بل إلى “علاقة مستقرة”، مضيفًا أن كلا الشعبين يتشاركان “مسؤولياتٍ” معا، من بينها السعي لحفظ الاستقرار الاستراتيجي، ومعاهدات الحد من التسلح.

وحذَّر “بايدن”، من أن الولايات المتحدة سوف “ترد بطريقة حازمة”، على إقدام روسيا على الانخراط في “أنشطة ضارة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى