أسهم شركة تقفز 20 مرة بشكل غريب.. فما علاقة كورونا؟

السياسي-وكالات

مع ارتفاع الطلب على تطبيقات الفيديو في ظل إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، شهدت أسهم تلك الشركات إقبالا قياسيا من قبل المستثمرين وحققت مكاسب ضخمة في ظل موجة التراجعات التي ضربت أسواق الأسهم منذ بدء الأزمة في وقت سابق من مطلع العام الجاري.

ومن أسهم الشركات التي شهدت إقبالا قويا من قبل المستثمرين أسهم شركة المالكة لتطبيق Zoom لمحادثات الفيديو والتي حققت مكاسب بمليارات الدولارات في ظل إقبال قوي من قبل المستخدمين القابعين في منازلهم والراغبين في كسر قيود التباعد الاجتماعي المفروض عليهم.

بيد أن الأسهم الذي تحمله الشركة تسبب في حدوث مفارقة عجيبة مع صعود أسهم شركة أخرى تحمل نفس الاسم ومدرجة بسوق المال الأميركي وهي شركة “Zoom Technologies” المصنعة لمعدات الإتصالات ورمز تداولها “Zoom”، فيما تحمل الشركة المالكة للتطبيق اسم Zoom Video Communications Inc ورمز تداولها ZM.

وتسبب تشابه الأسماء في موجة شراء قوية من قبل المستثمرين على أسهم الشركة الصغيرة غير المالكة الفعلية للتطبيق، إذ تشير بيانات Investing إلى ارتفاع أسهم الشركة من مستويات بلغت نحو 1.25 دولار في منتصف فبراير الماضي إلى مستويات نحو 20 دولار حتى 20 مارس الماضي قبل أن يكتشف المستثمرون قيامهم بشراء أسهم الشركة عن طريق الخطأ لتعود إلى مستوياتها الطبيعية مرة أخرى.

واضطرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية للتدخل لإزالة اللغط الذي حدث لدى المستثمرين في 26 مارس الماضي حيث قررت إيقاف التداول على السهم حتى 8 من أبريل الجاري بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ.

وقالت الهيئة في بيان لها إن الشركة التي جرى تعليق التداول عليها جاء لتشابه اسمها مع الشركة المالكة لتطبيق Zoom لمحادثات الفيديو، منوهة أن تلك الشركة لم تفصح عن وضعها المالي منذ العام 2015.

وتشهد أسهم شركة Zoom Video Communications Inc المالكة لتطبيق محادثات الفيديو ارتفاعات قوية أذ نجحت الشركة في إضافة نحو 100مليون مستخدم للتطبيق خلال الأسابيع الثلاث الماضية ليبلغ عدد مستخدمي التطبيق نحو 300 مليون مستخدم على الرغم من المخاطر المتلقة للخصوصية بعد تقارير حول ثغرات أمنية خطيرة تعرض بيانات المستخدمين للانتهاك.

وتبلغ القيمة السوقية الحالية للشركة نحو 40 مليار دولار فيما تبلغ القيمة السوقية للشركة الصغيرة الأخرى والتي يتشابه اسمها معها نحو 30 مليون دولار، بحسب ما ذكرته بلومبرغ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى