إدانات عربية ودولية لمحاولة اغتيال حمدوك في الخرطوم

السياسي – أدانت عدد من الدول العربية والغربية الاثنين، محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الحكومة الانتقالية بالسودان عبدالله حمدوك في العاصمة الخرطوم.

واستنكرت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا “إيغاد” محاولة الاغتيال، وقال الأمين التنفيذي للهيئة وورنه جبيهيو في بيان، إننا “نعرب عن ارتياحنا، لأن رئيس الوزراء حمدوك لم يصب بأذى في هذا الحادث المروع”، داعيا إلى إجراء تحقيق فوري وسريع، من أجل تقديم “مرتكبي هذه الجريمة للعدالة”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأكد أن “مصالح الشعب السوداني وتطلعاته سوف تسود على جميع أعمال الإرهاب”، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام باستمرار الحوار السياسي المفتوح والشامل، باعتباره السبيل الوحيد لضمان الاستقرار والسلام والرخاء على المدى الطويل.

وطالب جبيهيو المجتمع الدولي بالوقوف مع شعب وحكومة السودان، من خلال تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمادي المطلوب خلال الفترة الانتقالية، لضمان إرساء أسس السلام والأمن والاستقرار.

بدورها، أكدت بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور “يوناميد”، أن محاولة اغتيال حمدوك، “تهدف إلى إخراج الفترة الانتقالية التي بدأت قبل أشهر عن مسارها”.

وقالت يوناميد في بيان: “أصبنا بصدمة عميقة وحزن شديد إزاء هذا الحادث الخطير”، مضيفة أن “مرتكب هذا الفعل الشنيع يهدف إلى إخراج الفترة الانتقالية عن مسارها واستهداف آمال الشعب السوداني في الانتقال إلى السلام والحرية والعدالة”، مجددة دعمها لـ”حمدوك”.

وفي سياق متصل، أدانت جامعة الدول العربية، محاولة الاغتيال، واصفة الهجوم بـ”الإرهابي”.

وقالت الجامعة في بيان لها، إننا “ندين التفجير الإرهابي، الذي استهدف موكب رئيس الوزراء السوداني بالخرطوم”، معربة عن “صدمتها جراء وقوع هذه المحاولة الفاشلة، لاغتيال حمدوك”.

وجددت الجامعة العربية التزامها بالوقوف مع السودان في عملية الانتقال الديمقراطي التي تمر بها البلاد، “وفي كل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره، ومواجهة كل تهديد يمس سلامة أراضيه ورفاهية شعبه”.

وفي الإطار ذاته، أدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وقطر، محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها حمدوك، باستهداف موكبه بالخرطوم.

الاتحاد الأوروبي

وأعرب نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيف بوريل، عن صدمته من محاولة الاغتيال الفاشلة ضد رئيس الوزراء السوداني، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي سيواصل الوقوف إلى جانب السودان، لدعم عملية الانتقال السياسي.

وأضاف بوريل: “ليس هناك خطوة ممكنة إلى الوراء، يجب الحفاظ على المثُل العليا للثورة”.

من جهتها، قالت السفارة الأمريكية في السودان “إننا نشعر بالصدمة والحزن إزاء الهجوم على موكب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك”، مضيفة أننا “نواصل دعم الحكومة الانتقالية ونتضامن مع الشعب السوداني”.

بدوره، قال السفير البريطاني بالخرطوم، عرفان صديق، “الانفجار الذي لحق بموكب رئيس الوزراء السوداني، مقلق للغاية ويجب التحقيق فيه بشكل كامل”، مؤكدا أن “المملكة المتحدة تدعم الحكومة المدنية بالكامل، وتلتزم بمواصلة تقديم أي دعم ممكن للمساعدة في نجاحها”.

من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن “هذه المحاولة تعد عملا إجراميا مرفوضا، وتشدد على ضرورة ملاحقة الضالعين فيها وتقديمهم للعدالة”، مؤكدة على “موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان وتطلعات شعبه الشقيق”.

من جهتها، أدانت السفارة التركية بالخرطوم، الهجوم على موكب حمدوك، وقالت في تغريدة بموقع “تويتر”: “نشعر بالحزن الشديد والصدمة من الهجوم الشنيع على موكب رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك”.

وتابعت: “ندين بشدة هذا الهجوم على موكب رئيس الوزراء، ونود أن نعرب عن تضامننا مع الشعب السوداني الشقيق”.

وكانت الحكومة السودانية أعلنت في وقت سابق، أن حمدوك نجا من حادثة تفجير، وإطلاق رصاص، استهدفت موكبه بالخرطوم صباح الاثنين.

ونشرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، توجه حمدوك إلى مكتبه لمزاولة عمله في مقر مجلس الوزراء بعد نجاته من محاولة الاغتيال، التي تعد الأولى من نوعها بعد الإطاحة بنظام البشير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى