إدانة أمريكية للعنف بالسودان ولا مساعدات لحكومة عسكرية

السياسي  دانت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، العنف المستمر ضد المتظاهرين في السودان، ملوحة في الوقت نفسه بالاستمرار في قطع المساعدات عن البلاد في ظل غياب الحكومة المدنية.

ونشر حساب السفارة الأمريكية في الخرطوم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بيانا جاء على لسان مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية مولي في والمبعوث الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد، حيث شاركا “قلقهما العميق للشعب السوداني بشأن تعطيل التحول الديمقراطي”.

وأدان البيان بشدة استخدام القوة “غير المتناسبة” ضد المتظاهرين، لا سيما استخدام الذخيرة الحية والعنف الجنسي وممارسة الاحتجاز التعسفي، ودعا إلى إجراء تحقيقات شفافة ومستقلة في الوفيات والإصابات التي حدثت، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها.

والتقى الوفد الأمريكي خلال اجتماعات مع قطاع عريض من المجتمع المدني السوداني، وعائلات ضحايا التظاهرات “المؤيدين للديمقراطية” بحسب بيان السفارة، مشددا على أن الولايات المتحدة لن تستأنف المساعدات المتوقفة للحكومة السودانية في غياب إنهاء العنف واستعادة حكومة بقيادة مدنية تعكس إرادة شعب السودان.

وأوضح البيان أن القادة العسكريين في مجلس السيادة، الذين التقى بهم الوفد أبدوا التزامهم بالحوار الوطني الشامل، والانتقال السياسي، وتشكيل حكومة بقيادة مدنية على أساس التوافق، وأقروا بأهمية إنشاء واستدامة بيئة سلمية للسماح للعملية السياسية بالمضي قدما.

من جانبه، أوضح الوفد أن الولايات المتحدة ستدرس اتخاذ تدابير لمحاسبة المسؤولين عن الفشل في المضي قدما في تحقيق هذه الأهداف، وحث على رفع حالة الطوارئ كإجراء هام لبناء الثقة، ودعا جميع أصحاب المصلحة السودانيين للمشاركة في هذه العملية، معربا بالوقت نفسه عن تضامن الحكومة الأمريكية مع العناصر المؤيدة للديمقراطية في السودان وتعهد “بالدعم المستمر للشعب السوداني في جهودهم لتحقيق الحرية والسلام والعدالة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى