إسرائيل تخشى تجنيد إيران عملاء إماراتيين وبحرينيين

السياسي – قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن إسرائيل تخشى تجنيد إيران عملاء إماراتيين وبحرينيين لاستهدافها، مستغلة الحالة التطبيعية التي ستؤدي إلى مزيد من الاختلاط بين مواطني البلدين.

وفي الوقت نفسه، حذرت الصحيفة من ردّ إيراني على اغتيال عالم الذرة “محسن فخري زادة”، الشهر الماضي، يستهدف السياح الإسرائيليين في الإمارات.

وكشف تقرير “هآرتس” النقاب عن أن جهاز الشاباك الإسرائيلي اتخذ خطوات استباقية لهذا الغرض، متوقعاً تدفق الإسرائيليين على الإمارات والبحرين.

ووفق التقرير، فإن مسؤولين كبار من جهاز الموساد قاموا بزيارات للدولتين، لتنسيق ترتيبات الحراسة والحماية للإسرائيليين الذين يعتزمون السفر إلى هاتين الدولتين، وبلورة خطة أمنية تحدّد تعليمات وصلاحيات المسؤولية عن كلّ وجه من أوجه الحراسة وتأمين السياح الإسرائيليين.

وأشارت إلى أن الصعوبة الأكبر تكمن في تأمين الإسرائيليين بعد مغادرتهم المطارات وانتقالهم إلى الفنادق، ثم في ترحالهم داخل المدن والمراكز التجارية ومرافق السياحة والترفيه المختلفة.

ولفتت إلى أن القرب الجغرافي من إيران يزيد من صعوبة هذا التحدي، ومع أنه يمكن الاعتماد على الخبرات والقدرات الفنية والتكنولوجية المتوفرة في الإمارات مثلاً والبحرين، فإن نقطة الضعف، بحسب ما قال مسؤول سابق في جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة “الشاباك”، تكمن في حجم القوى البشرية العاملة في الأجهزة الإماراتية والبحرينية.

من جهة ثانية، كما يقول ميلمان، فإن كون أدنى راتب للحرس المحليين الذين يرافقون الوفود الإسرائيلية يصل إلى نحو 45 ألف شيكل (الدولار يساوي اليوم 3.24 شيكل) فسيكون من السهل تجنيد بحرينيين وإماراتيين كثراً للعمل في الحراسة.

وحذرت الصحيفة أيضا من أن يقوم الإيرانيون بتجنيد عملاء إماراتيين أو بحرينيين ممن سيزورون إسرائيل على هيئة سياح عاديين أو رجال أعمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى