إسرائيل ترفض العودة إلى الاتفاق مع إيران ولو بعد تعديله

جددت إسرائيل رفضها العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، على عكس أي انطباع آخر عن موقف تل أبيب في الأخيرة، حسب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء أمس الأربعاء.

وبحسب ما نقلته صحيفة “جيروساليم بوست” على موقعها الإلكتروني عن مصدر في مكتب نتانياهو، فإن “موقف إسرائيل لا لبس فيه، لا ينبغي بأي حال من الأحوال العودة إلى هذه الصفقة السيئة”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وجاءت هذه التصريحات بعد أقل من أسبوع من نشر وكالة “فرانس برس” مقابلة مع السفير الإسرائيلي في ألمانيا جيريمي إيزاكاروف بعنوان: “إسرائيل منفتحة على الجهود الألمانية لتوسيع الاتفاق النووي الإيراني بمزيد من القيود”.

وقال إيزاكاروف إن دعوة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لإعادة تقييم خطة العمل الشاملة المشتركة، كما تُعرف الصفقة الإيرانية، هي “خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وقال مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء إن تصريحات إيزاكاروف أسيء تفسيرها، وسعت لتوضيح أن موقف إسرائيل هو أن خطة العمل الشاملة المشتركة غير مقبولة، حتى مع التغييرات.

وتابع المسؤول “على نقيض الانطباع الذي حصل في المقابلة الصحافية مع السفير الإسرائيلي في ألمانيا، جيريمي إساخاروف، فإن إسرائيل تعتقد اعتقاداً راسخاً أنه لا يجب العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني في 2015، الصفقة المعيبة من الأساس”.

ونقلت صحيفة جيروساليم بوست، أن تصريح السفير الإسرائيلي في ألمانيا، عن ترحيب إسرائيل بجهود ألمانيا لتوسيع الاتفاق مع إيران، ليشمل صواريخها الباليستية، وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى ودعم الإرهاب، يُمكن أن يساهم في التوصل إلى حل للمشاكل مع إيران.

وشدد المسؤول على أن “الصفقة أعطت إيران طريقاً معبّدة بالذهب لبناء البنية التحتية الحيوية لترسانة كاملة من القنابل النووية. وأعطتها الموارد اللازمة لتصعيد عدوانها وإرهابها بشكل كبير في جميع أنحاء الشرق الأوسط” مشدداً على أن هذه الصفقة “سيئة وستظل كذلك، حتى لو عُدلت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى