إسرائيل تستعد لاستقبال 41 زعيما من دول العالم

تستعد إسرائيل الأسبوع المقبل لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين للمحرقة النازية “الهولوكوست” وتحرير معسكر “أوشوفيتز” للإبادة خلال الحرب العالمية الثانية، في مؤتمر دولي خامس بعنوان “تذكر الهولوكوست، نحارب اللاسامية”، من المقرر أن يحضره رؤساء وملوك وأمراء من 41 دولة حول العالم.
تهدف إسرائيل من خلاله حشد وتوحيد القادة في الحرب ضد ما أسموه “معاداة السامية”. وفي إطار الاستعدادات ستحول مدينة القدس إلى ثكنه عسكرية بسبب الإجراءات الأمنية الشديدة المتوقعة، التي ستشمل نشر قوات كبيرة من الأمن وإغلاق للطرق، لتوفير الأمن والحماية للوفود.

وأفادت قناة “نيوز 24 أي” الإسرائيلية أنه “أجري تدريب أمني كبير في مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي في القدس يوم أمس الثلاثاء، استعدادا لوصول 41 رئيس دولة الأربعاء القادم إليه، لاستقبالهم الرسمي هناك، قبل مُشاركتهم في مؤتمر (المنتدى الدولي للهولوكوست)”.

ومن أبرز قادة وزعماء العالم الذين أكدوا مشاركتهم هم “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، والرئيسان الألماني والفرنسي، وكذلك ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز”.

وذكرت القناة أنه “تم إجراء التدريب الأمني، بالتعاون مع وحدة تأمين الشخصيات، التابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك)، علما أنه تم التدرّب على تأمين المواكب، ودخول آمن لكبار الشخصيات إلى مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي”.

وتعمل الشرطة الإسرائيلية منذ عدة أسابيع، على الاستعداد والجهوزية لهذا الحدث، في حملة أطلق عليها “المستقبل”. وسيعمل أكثر من 6000 شرطي إسرائيلي بمنظومة تأمين ومرافقة الوفود الدولية.

وسيتحوّل مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي أثناء الحدث، إلى منطقة مغلقة، حيث سيتمركز القناصة على الأسطح، ورجال الشرطة ورجال الأمن على مداخل الشوارع المؤدية إلى المنطقة. كما سيتم إغلاق المجال الجوي للقدس، وسيتم حظر استخدام الطائرات المُسيرة “بدون طيار”. وتستعد الشرطة الإسرائيلية لإغلاق عدة شوارع بأوقات مختلفة، من يوم الأربعاء لغاية الجمعة (22 -24 يناير/ كانون الثاني) ما سيُنذر بازدحامات مرورية.

وبحسب البرنامج، فإنه من المقرر أن يصل الرئيس الروسي بوتين أولا يوم الأربعاء القادم، حيث سيحضر في ساعات ما بعد الظهر، حفل افتتاح النصب التذكاري لفك حصار “لينينغراد” (مدينة سان بطرسبورغ) وفي وقت لاحق، سيحل بوتين شأنه شأن باقي القادة الآخرين، ضيفا على مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي، حيث ستقام مأدبة عشاء رئاسية. وسيتخلل العشاء كلمات للمُضيف الرئيسي: الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وبالنيابة عن القادة الضيوف العاهل الإسباني فيليب السادس، والباحث في شؤون “الهولوكوست” البروفيسور يهودا باور، الحائز على “جائزة إسرائيل”. وفي اليوم التالي الخميس 23 يناير/ كانون الثاني، سيعقد المؤتمر في متحف “ياد فاشيم” بمدينة القدس الغربية، والذي يخلد ذكرى ضحايا المحرقة النازية “الهولوكوست”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى