إسرائيل تستعد لمعركة ضد تخفيف العقوبات على إيران

ذكرت صحيفة “هآرتس”، الأحد، إن إسرائيل تستعد في الفترة الأخيرة لخوض معركة “دبلوماسية” لمنع أي محاولات لتخفيف العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على إيران، وذلك في ظل الأزمة الإنسانية الحادة التي تمر بها البلاد جراء انتشار فيروس كورونا.

وقالت الصحيفة إن المعركة ستكون حاليًا دبلوماسية قبل اتخاذ قرار حظر الأسلحة على إيران من عدمه، والذي سيتخذ من قبل مجلس الأمن الدولي في أكتوبر/ تشرين أول المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين يوم الأربعاء المقبل، بهدف بحث المسألة الإيرانية، وذلك “في ظل التقارير حول استخدام طهران خوادم أمريكية في شن هجوم الكتروني على البنية التحتية للمياه الإسرائيلية”.

ووفق الصحيفة فإن المعركة الدبلوماسية الإسرائيلية لا تركز فقط على إيران لمنع أي تخفيف من العقوبات المفروضة عليها، وإنما تشمل أيضًا حظر حزب الله مع التركيز على الذراع السياسي للمنظمة، إلى جانب محاولات الحد من نفوذ طهران وقدراتها في سوريا ولبنان والاستمرار في معركة الاتفاق النووي.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين كبار قولهم، “إن إسرائيل تنقل رسائل لعدة أطراف وقنوات بضرورة الحفاظ على أقصى قدر من الضغط ضد إيران، حتى في ظل أزمة فيروس كورونا، وإذا تم تقديم مساعدات إنسانية لها فيجب التحقق من أنه سيتم نقلها للتعامل مع الفيروس وليس لأشياء أخرى”.

وعانت إيران من ضرر اقتصادي كبير بفعل الفيروس، وباتت تحت ضغوط كبيرة ما دفعها لشن حملة دبلوماسية وصفتها إسرائيل “بالعدوانية”، وذلك بغرض الإفراج عن الأموال المحجوزة في حسابات خارجية في ظل العقوبات وتلقي المساعدة الدولية، إلى جانب تقويض شرعية العقوبات بشكل عام، وكانت قد عملت ذلك مؤخرًا في الأمم المتحدة عبر روسيا والصين بالحديث عن العقوبات، لكن لم تنجح بسبب معارضة الولايات المتحدة.

ونجحت إيران مبدئيًا في حل أزمة الحسابات المجمدة في لوكسمبورغ، لكن تحت ضغوط إسرائيلية فشلت في ذلك لاحقًا وتم إلغاء القرار، وفق الصحفية.

ودفعت الظروف الحالية طهران إلى الاتصال بعدد من المؤسسات الدولية للاقتراض ونجحت بذلك جزئيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى