إسرائيل تطلق المشروع الاستيطاني في (E1)

حذر تقرير فلسطيني، اليوم السبت، من خطورة مشروع القدس الكبرى الاستيطاني الإسرائيلي، والذي صادقت عليه حكومة الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام من أجل بناء ألف وحدة استيطانية على أراضي قرى الطور، عناتا، العيزرية، وأبو ديس في المنطقة المسماة (E1)، ضمن مشروع القدس الكبرى الاستيطاني.

وأوضح التقرير الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن هذا المشروع الاستيطاني من شأنه أن يغلق المنطقة الشرقية من القدس بشكل كامل ويطوق المناطق (عناتا، الطور، حزما)، بحيث تحرم من أي إمكانية توسع مستقبلية باتجاه الشرق.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأوضح التقرير، أن تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني من شأنه أن يؤدي الى ربط جميع المستوطنات الواقعة في المنطقة الشرقية وخارج حدود بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس مع المستوطنات داخل حدود بلدية موشيه ليئون ، وبالتالي يحول القرى العربية إلى معازل محاصرة، فضلا عن كونه يعني ضم مساحات واسعة من الأراضي في الضفة الغربية إلى حدود بلدية القدس الكبرى وفق مخططات سلطات الاحتلال.

تمزيق الضفة الغربية

وقال المكتب الوطني في تقريره “إن نقاشا قد جرى في قنوات اتصال خلفية داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي ومع البيت الأبيض لبدء البناء في المنطقة المذكورة في سياق التخطيط لضم كتل استيطانية في محيط القدس إلى المدينة لتوسيع حدودها وصولا لما تسميه إسرائيل ” القدس الكبرى ” ، كخطوة يمكن أن تكون مقبولة وبمثابة نقطة البداية في عملية الضم وتطبيق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وأشار التقرير، بأن “القدس الكبرى” سوف تشمل وفق المداولات التي كانت تجري بين الجانبين الكتل الاستيطانية الثلاث : معاليه أدوميم ، غوش عتصيون، وجفعات زئيف ، وربما كتلة رابعة إضافية ، هي آدم – كوخاف يعقوب ، الأمر الذي من شأنه وحده أن يمزق الضفة الغربية ويعزل شمال ووسط الضفة عن جنوبها ويمنع قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة

وبدورها كذلك كشفت منظمة “عير عاميم”، الحقوقية الإسرائيلية المتخصصة بقضايا القدس ، والتي اطلقت حملة مناهضة للمشروع الاستيطاني الخطير أن من شأن البناء الاستيطاني في مشروع E1 أن يؤدي إلى تدمير التجمعات البدوية التي تعيش في المنطقة الشرقية من مدينة القدس، وعلى طول المنطقة الممتدة حتى مشارف الغور ، حيث يخضع عدد كبير من التجمعات الفلسطينية في هذه المناطق لجهود إسرائيلية متواصلة لتهجيرهم وحرمانهم من أراضيهم ومنازلهم .

دعم أمريكي

وبشأن البدء في عملية الضم وفرض القوانين الإسرائيلية في المناطق التي تخطط إسرائيل لضمها الى سيادتها يتبادل الطرفان الأمريكي والإسرائيلي تقاذف الكرة ، وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع مغلق لحزب الليكود إن خطة ضم الأراضي في الضفة الغربية لم يتم إسقاطها.

وقدر مسؤولون إسرائيليون كبار أن نتنياهو وترامب سيمتنعان عن التقدم بخطوات مثيرة للجدل في الظروف القائمة ، لكنهما لم يستبعدا إمكانية الإعلان عن ضم جزئي في الأشهر المقبلة ، اعتمادًا على الوضع السياسي للزعيمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى