إطلاق نار كثيف في جنازة رجل أعمال عراقي

السياسي – أثارت طريقة تشييع رجل الأعمال العراقي يعقوب طارش، في محافظة البصرة، غضباَ شعبياً واسعاً بسبب إطلاق النار الكثيف باستخدام الأسلحة المتوسطة.

وتوفي طارش في دبي في الإمارات العربية المتحدة قبل يومين، بسبب فيروس كورونا، ووصل جثمانه إلى محافظة البصرة، جنوب العراق، حيث شيّعه العشرات من أقربائه إلى مثواه الأخير.

وعلى رغم الاستخدام المعتاد للعراقيين للرصاص الحي في تشييع الجنائز، إلا أنها غالباً تقتصر على استخدام الأسلحة الشخصية، ورمي عدد ”مقبول“ من الإطلاقات في الهواء.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

لكن الحال اختلف في جنازة طارش، حيث أظهر مقطع مصور عددا من المسلحين، وهم يعتلون سطح أحد المنازل، ويطلقون النار باستخدام سلاح (BKC)، بكثافة، فوق الجنازة، التي دخلت إلى المنزل.

وأثار المقطع غضبًا شعبياً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن دور الشرطة في منع تلك المظاهر.

وعلق الصحفي رياض الحمداني على الحادثة عبر حسابه  على موقع ”التويتر“، بالقول: ”البصرة أثناء تشييع رجل الأعمال يعقوب طارش بعد وفاته، زين الحكومة وين؟، قيادة شرطة البصرة وين؟، القانون وين؟، الرجال مات الله يرحمه الناس تدخل انذار ورعب ليش؟“.

وتتسبب تلك الممارسات بمقتل وإصابة العشرات من المواطنين سنوياً، دون وجود إحصائية رسمية لأعداد الضحايا، ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 حتى الآن من نزع سلاح العشائر، وتعجز عن تنفيذ أوامر قانونية بالقبض على أفراد العشائر.

وقال الصحفي، حسين دلي ”صدق أو لا تصدق هكذا تم تشييع رجل الأعمال العراقي يعقوب طارش في البصرة قضاء الهارثه أبي صخير، بعد وفاته في الامارات بسبب كورونا“.

وأضاف في تغريدة عبر حسابه على موقع ”تويتر“، ”طبعا هذه يمكن إضافتها للاقتتال العشائري المنفلت أمنيا المعروف في المحافظة“.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى