إعادة انتخاب تيدروس أدهانوم مديرا عاما لمنظمة الصحة العالمية

السياسي – أعيد انتخاب الإثيوبي تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، وهو أول إفريقي يقود منظمة الصحة العالمية، لولاية ثانية، اليوم الثلاثاء، مدتها خمس سنوات، كما أعلن رئيس جمعية الصحة العالمية.

وصوّتت الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 194 لصالح استمرار تيدروس في منصب المدير العام لهذه الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة، حسبما أفادت ”فرانس برس“.

يشار إلى أن الدكتور تيدروس، الذي خلف في 2017 الصينية مارغريت تشان، يحظى بتقدير شديد خصوصا لدى الأفارقة الذين يرون فيه ”صديقا لأفريقيا“ أتاح تركيز أنظار المجموعة الدولية على القارة، خصوصا في فترة وباء فيروس كورونا (كوفيد 19).

والاستثناء الوحيد لهذه الصورة جاء من إثيوبيا التي نددت، في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، بتعليقاته حول الوضع الإنساني في منطقة تيغراي التي تشهد حربا، والتي يتحدر منها.

ووجّهت الحكومة الإثيوبية ”مذكرة شفهية“ دبلوماسية طالبت فيها منظمة الصحة العالمية بفتح تحقيق بحق تيدروس، متّهمة إياه بـ“سوء السلوك وانتهاك مسؤوليته المهنية والقانونية“، لكن بدون أن تساند دول أخرى هذا الطلب.

وكان تيدروس قد وصف، في كانون الثاني/يناير الماضي، الأوضاع في إقليم تيغراي بأنها ”جحيم“، وقال: ”إن الحكومة تمنع وصول الأدوية وغيرها من المساعدات الأساسية إلى سكان المنطقة الذين هم بأمس الحاجة إليها“.

يشار إلى أن تيدروس مختص في مرض الملاريا، ويبلغ من العمر 56 عاما، وهو حائز على شهادة في علم المناعة، وهو طبيب صحة عامة ووزير صحة سابق ووزير خارجية سابق لإثيوبيا، وهو أول أفريقي يترأس منظمة الصحة العالمية.

وكان تيدروس أدهانوم غيبرييسوس موضع اتهامات علنية من عشرات من الدول الأعضاء، بينها تلك التي دعمت ترشيحه بسبب غضبها من تعامله مع فضيحة العنف الجنسي التي طالت موظفين في المنظمة في صفوف العاملين الإنسانيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال مكافحة وباء أيبولا بين 2018 و 2020.

وأظهر الوباء أيضا أن دعواته بقيت في غالب الأحيان بدون صدى، كما حصل حين دعا أدهانوم الدول الغنية إلى بذل المزيد من الجهود للحد من عدم المساواة في مكافحة كوفيد-19، أو فرض تجميد على الجرعات المعززة من اللقاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى